ابن أبي شيبة الكوفي
74
المصنف
( 46 ) حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن أدنى أهل الجنة منزلة من يتمنى على الله ، فيقال له : ذلك ومثله معه ، ويلقن كذا وكذا ، فيقال له : ذلك لك ومثله معه ، فقال أبو سعيد الخدري : قال رسول الله ( ص ) : ذلك له وعشرة أمثاله ) . ( 47 ) حدثنا حسين بن علي عن أبي الحر عن نوير عن ابن عمر قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر إلى ملكه ألفي عام يرى أقصاه كما يرى أدناه ، وإن أفضل أهل الجنة منزلة من ينظر إلى وجه الله في كل يوم مرتين . ( 48 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرني جرير بن عثمان قال حدثنا سليمان بن نمير الألهاني قال حدثنا كثير بن مرة الحضرمي قال : إن الصحابة [ . . . ] . ( 49 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جرير بن عثمان عن سليمان بن نمير عن سفيان بن عمير عن عبد الله بن عمر قال : إن الرجل من أهل الجنة ليجئ فتشرف عليه النساء فيقلن : يا فلان بن فلان ! ما أنت حين خرجت من عندنا بأولى بك منا ، فيقول : ومن أنتن ؟ فيقلن : نحن من اللاتي قال الله تعالى : * ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) * . ( 50 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : قال عبد الله : إنه لمكتوب في التوراة : لقد أعد الله للذين تتجافى جنوبهم عن مضاجع ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولا خطر على قلب بشر ، وما لا يعلمه ملك ولا مرسل ، قال : ونحن نقرأها * ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ) * إلى آخر الآية . ( 51 ) حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال : سمعت عليا يقول : * ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ) * حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة وجدوا عند بابها شجرة تخرج من تحت ساقيها عينان فيأتون إحداهما كأنما أمروا بها فيتطهرون فيها ، فتجرى عليهم نضرة النعيم ، قال : فلا تتغبر
--> ( 1 / 46 ) يلقن كذا وكذا : يعلمه الملائكة أو من حوله من أهل الجنة أن يطلب أشياء لم تخطر على باله . ( 1 / 48 ) إن الصحابة [ . . . ] الحديث ، كذا ناقص في الأصل وفيه بياض مقدار أربع كلمات . ( 1 / 51 ) سورة الزمر من الآية ( 73 ) . من تحت ساقيها : من أدنى جذعها . عينان : عيني ماء . أبشارهم : جلودهم . الحميم : القريب قرابة حميمة كالأب أو الجد أو الأخ الأكبر . * ( وقالوا الحمد لله الذي هدانا ) * سورة الأعراف الآية ( 43 ) .