ابن أبي شيبة الكوفي
739
المصنف
وعبادتكم مع عبادتهم ، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) . ( 41 ) يحيى بن أبي بكير قال حدثنا ابن عيينة قال حدثنا العلاء بن أبي العباس قال : سمعت أبا الطفيل يخبر عن بكر بن فوارس عن سعد بن مالك قال : قال رسول الله ( ص ) - وذكر ذا الثدية الذي كان مع أصحاب النهر - فقال : ( شيطان الردهة يجتدره رجل من بجيلة يقال له الأشهب - أو ابن الأشهب - علامة سوء في قوم ظلمة ) ، فقال عمار الدهني حين كذب به جاء رجل من بجيلة ، قال : وأراه قال : من دهن ، يقال له الأشهب أو ابن الأشهب . ( 42 ) محمد بن بشر قال حدثنا عبيد الله بن الوليد عن عبيد الحسن قال : قالت الخوارج لعمر بن عبد العزيز : تريد أن تسير فينا بسيرة عمر بن الخطاب ؟ فقال : ما لهم قاتلهم الله ، والله ما زدت أن أتخذ رسول الله ( ص ) إماما . ( 43 ) ابن علية عن التيمي عن أبي مجلز قال بينما عبد الله بن خباب في يد الخوارج إذ أتوا على نخل ، فتناول رجل منهم تمرة فاقبل عليه أصحابه فقالوا له : أخذت تمرة من تمر أهل العهد ، وأتوا علي خنزير فنفخه رجل منهم بالسيف فأقبل عليه أصحابه فقالوا له : قتلت خنزيرا من خنازير أهل العهد ، قال : فقال عبد الله ، ألا أخبركم من هو أعظم عليكم حقا من هذا ؟ قالوا : من ؟ أنا ، ما تركت صلاة ولا تركت كذا ولا تركت كذا ، قال : فقتلوه ، قال فلما جاءهم علي قال : أقيدونا بعبد الله بن خباب ، قالوا : كيف نقيدك به وكلنا قد شرك في دمه ، فاستحل قتالهم . ( 44 ) إسحاق بن منصور عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه عن عبد الله بن سلمة قال - وقد كان شهد مع علي الجمل وصفين وقال : ما يسرني كل ما على وجه الأرض . ( 45 ) غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد قال : سألت أبي عن هذه الآية قل * ( هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ) * أهم الحرورية ؟ قال : لا ، هم أهل الكتاب اليهود والنصارى ، أما اليهود فكذبوا بمحمد ( ص ) ، وأما النصارى فكفروا بالجنة وقالوا : ليس فيها طعام ولا شراب ، ولكن الحرورية
--> ( 3 / 45 ) * ( هل ننبئكم بالأخسرين ) * سورة الكهف من الآيتين ( 103 - 104 ) .