ابن أبي شيبة الكوفي
729
المصنف
واشتدت الحرب دعا عمار بشربة لبن فشربها ، وقال : إن رسول الله ( ص ) قال لي : ( إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن ) . ( 42 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن شمر عن عبد الله بن سنان الأسدي قال : رأيت عليا يوم صفين ومعه سيف رسول الله ( ص ) ذو الفقار قال : فنضبطه فيفلت فيحمل عليهم ، قال : ثم يجئ ، قال : ثم يحمل عليهم ، قال : فجاء بسيفه قد تثنى ، فقال : إن هذا يعتذر إليكم . ( 43 ) حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة قال : سألت الحكم : هل شهد أبو أيوب صفين ؟ قال : لا ، ولكن شهد يوم النهر . ( 44 ) حدثنا عمر بن أيوب الموصلي عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال : سئل علي عن قتلى يوم صفين ، فقال : قتلانا وقتلاهم في الجنة ، ويصير الامر إلي وإلى معاوية . ( 3 ) ما ذكر في الخوارج ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي قال : ذكر الخوارج ، قال : فيهم رجل مخدج اليد أو مؤدن أو مشدون اليد لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد ( ص ) ، قلت : أنت سمعته من محمد ( ص ) ؟ قال : إي ورب الكعبة - ثلاث مرات . ( 2 ) حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن أسير بن عمرو قال : سألت سهل بن حنيف : هل سمعت النبي ( ص ) يذكر هؤلاء الخوارج ؟ قال : سمعته - وأشار بيده نحو المشرق - ( يخرج منه قوم يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) . ( 3 ) حدثنا أبو بكر عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله ( ص ) : ( يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول الناس : يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ، فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند الله ) .
--> ( 2 / 43 ) يوم النهر : يوم قاتل فيه علي رضي الله عنه الخوارج . ( 3 / 1 ) مخدج اليد : يده ناقصة .