ابن أبي شيبة الكوفي

694

المصنف

( 57 ) أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال : أخذ علي بيد الأشتر ثم انطلق به حتى أتى طلحة فقال إن هؤلاء - يعني أهل مصر - يسمعون منك ويطيعونك ، فانههم عن قتل عثمان ، فقال : ما أستطيع دفع دم أراد الله إهراقه ، فأخذ علي بيد الأشتر ، ثم انصرف وهو يقول : بئس ما ظن ابن الحضرمية أن يقتل ابن عمي ويغلبني على ملكي بئس ما أرى . ( 58 ) أسود بن عامر قال حدثنا جرير بن حازم عن ابن سيرين قال : ما علمت أن عليا اتهم في قتل عثمان حتى بويع اتهمه الناس . ( 59 ) أبو المورع قال أخبرنا العلاء بن عبد الكريم عن عميرة بن سعد قال : لما قدم طلحة والزبير ومن معهم ، قال : قام رجل في مجمع من الناس ، فقال : أنا فلان بن فلان ، أحد من بني جشم ، فقال : إن هؤلاء الذين قدموا عليكم ، إن كان إنما بهم الخوف فجاؤوا من حيث يأمن الطير ، وإن كان إنما بهم قتل عثمان فهم قتلوه ، وإن الرأي فيهم أن تنخسف بهم دوابهم حتى يخرجوا . ( 60 ) عفان قال حدثنا معتمر بن سليمان قال : سمعت أبي يقول حدثنا أبو عثمان أن عثمان قتل في أوسط أيام التشريق . ( 61 ) الفضل بن دكين قال حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن سيرين قال : لما قتل عثمان قال عدي بن حاتم : لا تنتطح فيها عنزان ، فلما كان يوم صفين فقئت عينه فقيل : لا تنتطح في قتل عثمان عنزان ، قال بلى ، وتنقأ فيه عيون كثيرة . ( 62 ) أبو أسامة قال حدثنا عبد الله بن الوليد عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أبي ظبيان الأزدي قال : قال عمر : مالك يا أبا ظبيان ، قال : قلت : أنا في ألفين وخمسمائة ، قال : فاتخذ شاءا فإنه يوشك أن تجئ أغيلمة من قريش يمنعون هذا العطاء . ( 63 ) أبو أسامة قال حدثنا عبد الله بن الوليد قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب يقول قال أبو هريرة : والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم كثيرا ولبكيتم قليلا ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ، والله ليقعن القتل والموت في هذا الحي من قريش حتى يأتي الرجل الكنا ، قال أبو أسامة : يعني الكناسة - فيجد بها نعل قرشي .

--> ( 3 / 60 ) أوسط أيام التشريق ، هو ثالث عيد الأضحى . ( 3 / 62 ) أغيلمة تصغير غلمان . ( 3 / 63 ) أي يرمي القتلى في الكناسة من كثرتهم .