ابن أبي شيبة الكوفي
69
المصنف
( 13 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حسان عن مغيث بن سمي في قوله * ( طوبى ) * قال هي شجرة في الجنة ، ليس في الجنة أهل دار إلا يظلهم غصن من أغصانها ، فيها من ألوان الثمر ، وتقع عليها طير أمثال البخت ، قال : فإذا اشتهى الرجل الطائر دعاه فيجئ حتى يقع على خوانه ، قال فيأكل من أحد جانبيه قديدا ومن الآخر شواء ، ثم يعود كما كان فيطير . ( 14 ) حدثنا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم قال سمعت ابن سابط يقول : إن الرسول يجئ إلى الشجرة من شجر الجنة فيقول : إن ربك يأمرك تفتقي لهذا ما شاء ، فإن الرسول ليجئ إلى الرجل من أهل الجنة فينشر عليه الحلة فيقول : قد رأيت الحلل فما رأيت مثل هذه . ( 15 ) حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي صالح قال : طوبى شجرة في الجنة ، لو أن راكبا ركب جذعة أو حقة فأطاف بها ما بلغ ذلك الموضع الذي ركب منه حتى يدركه الهرم . ( 16 ) حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرنا معاوية بن صالح قال أخبرني عمرو بن قيس قال : إن الرجل من أهل الجنة يشتهي الثمرة فتجئ حتى تسيل في فيه وأنها في أصلها في الشجرة . ( 17 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا زكريا عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة عن علقمة عن عبد الله قال : الجنة سجسج لا قر فيها ولا حر . ( 18 ) حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن في الجنة سوقا ما فيها بيع ولا شراء إلا الصور من الرجال والنساء ، فإذا أشتهي الرجل صورة دخل فيها ، وإن فيها لمجتمعا للحور العين ، يرفعن أصواتا ، لم ير الخلائق مثلها ، يقلن : نحن الخالدات فلا نبيد ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، ونحن الناعمات فلا نبأس ، فطوبى لمن كان لنا وكنا له ) . ( 19 ) حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي
--> ( 1 / 17 ) السجسج : الأرض المعتدلة المناخ المستوية لا صلبة ولا لينة .