ابن أبي شيبة الكوفي

67

المصنف

بسم الله الرحمن الرحيم 33 كتاب الجنة ( 1 ) ما ذكر في الجنة وما فيها مما أعد لأهلها ( 1 ) حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : أرض الجنة من ورق ، وترابها مسك ، وأصول شجرها ذهب وفضة ، وأفنانها لؤلؤ وزبرجد وياقوت ، والورق والثمر تحت ذلك ، فمن أكل قائما لم يؤذه ، ومن أكل جالسا لم يؤذه ، ومن أكل مضطجعا لم يؤذه * ( وذللت قطوفها تذليلا ) * . ( 2 ) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا علي بن صالح عن عمرو بن ربيعة عن الحسن عن ابن عمر قال : سئل رسول الله ( ص ) : كيف هي ؟ قال : ( من يدخل الجنة يحيى لا يموت ، وينعم لا يبأس ، ولا تبلى ثيابه ولا يبلى شبابه ، قيل : يا رسول الله ! كيف بناؤها ؟ قال : لبنة من فضة ولبنة من ذهب ، ملاطها مسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وترابها الزعفران ) . ( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن ابن صياد سأل رسول الله ( ص ) عن تربة الجنة فقال : ( درمكة بيضاء مسك خالص ) . ( 4 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال : إن الله تبارك وتعالى لم يمس بيده من خلقه غير ثلاثة أشياء : [ الجنة ] بيده ثم جعل ترابها الورس والزعفران وجبالها المسك ، وخلق آدم بيده ، وكتب التوراة لموسى عليه السلام . ( 5 ) حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال : أنهار الجنة تفجر من جبل من مسك .

--> ( 1 / 1 ) من ورق : من فضة . * ( وذللت قطوفها تذليلا ) * سورة الانسان من الآية / 14 . ( 1 / 2 ) الملاط هو ما يجعل بين اللبنة والأخرى أي بين الحجر والآخر كي يتماسك البناء كالطين أو الاسمنت . ( 1 / 3 ) الدرمكة : التربة الناعمة كالطحين .