ابن أبي شيبة الكوفي

663

المصنف

الخدري عن النبي ( ص ) قال : ( ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج ) . ( 90 ) يحيى بن آدم عن شعبة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال : رأى ابن عباس غلمانا ينزو بعضهم على بعض . قال : هكذا يخرج يأجوج ومأجوج . ( 91 ) وكيع عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه عن ابن سابط قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن في أمتي خسفا ومسخا وقذفا ، قالوا : يا رسول الله ! وهم يشهدون أن لا إله إلا الله ؟ فقال : نعم ، إذا ظهرت المعازف والخمور ولبس الحرير ) . ( 92 ) وكيع عن سفيان عن سماك عن رجل يقال له بني قال : جاء قيس إلى علي فسجد له فنهي وقال : اسجد لله ، قال : فقال : سلوه متى الساعة ؟ فقال : لقد سألتموني عن أمر ما يعلمه جبريل ولا ميكائيل ، ولكن إن شئتم أنبأتكم بأشياء إذا كانت لم يكن الساعة كبير لبث ، إذا كانت الألسن لينة والقلوب نيازك ، ورغب الناس في الدنيا وظهر البناء على وجه الأرض ، واختلف الاخوان فصار هواهما شتى وبيع حكم الله بيعا . ( 93 ) الفضل بن دكين عن سفيان عن عمران بن مسلم عن يزيد بن عمرو عن سلمان الفارسي قال : إن من اقتراب الساعة أن يظهر البناء على وجه الأرض وأن تقطع الأرحام وأن يؤذي الجار جاره . ( 94 ) حفص بن غياث عن العلاء بن خالد عن أبي وائل عن عبد الله قال : من أشراط الساعة أن يظهر الفحش والتفحش وسوء الخلق وسوء الجوار . ( 95 ) زيد بن حباب قال أخبرنا معاوية بن صالح قال أخبرني عمرو بن قيس الكندي قال : سمعت : عبد الله بن عمرو العاص قال : من أشراط الساعة أن يظهر القول ويخزن ويرتفع الأشرار ويوضع الاخبار وتقرأ المثاني عليهم ، فلا يعيبها أحد منهم ، قال : قلت : ما المثاني ؟ قال : كل كتاب سوى كتاب الله . ( 96 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن رجاء بن حياة قال : لا تقوم الساعة حتى لا تحمل النخلة إلا تمرة .

--> ( 2 / 90 ) ينزو هنا يركب بعضهم على بعض ، وقوله هكذا يخرج يأجوج ومأجوج أي لكثرتهم يسيرون وقد ركب بعضهم على بعض إذ لا تسعهم الأرض . ( 2 / 96 ) أي يقل الخير والرزق .