ابن أبي شيبة الكوفي

649

المصنف

النهر الذي يراه نارا فليغمض ثم ليطأطئ رأسه وليشرب فإنه ماء بارد ، وإن الدجال ممسوح العين ، عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر ، يغزوه كل مؤمن كاتب وغير كاتب ) . ( 19 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن ربعي عن حذيفة عن النبي ( ص ) قال : ( لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال [ إن معه نارا ] تحرق ، ونهر ماء بارد ، فمن أدركه منكم فلا يهلكن به فليغمضن عينيه ، وليقع في الذي يرى أنه نار فإنه نهر ماء بارد ) . ( 20 ) حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا شيبان عن يحيى عن الحضرمي بن لاحق عن أبي صالح عن عائشة أم المؤمنين قالت : دخل علي النبي ( ص ) وأنا أبكي ، فقال : ( ما يبكيك ؟ فقلت : يا رسول الله ! ذكرت الدجال ، قال : فلا تبكي فإن يخرج وأنا حي أكفيكموه ، وإن أمت فإن ربكم ليس بأعور ، وإنه يخرج معه يهود أصبهان ، فيسير حتى ينزل بضاحية المدينة ، ولها يومئذ سبعة أبواب ، على كل باب ملكان ، فيخرج إليه شرار أهلها ، فينطلق حتى يأتي لد ، فينزل عيسى ابن مريم فيقتله ، ثم يمكث عيسى في الأرض أربعين سنة أو قريبا من أربعين سنة إماما عادلا وحكما مقسطا ) . ( 21 ) شبابة عن ليث بن سعد عن زيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط التجيبي عن ابن حوالة الأزدي عن النبي ( ص ) أنه قال : ( من نجا من ثلاث فقد نجا - قالها ثلاث مرات ، قالوا : ما ذاك يا رسول الله ؟ قال : موتي ، والدجال ، ومن قتل خليفة مصطبرا بالحق يعطيه ) . ( 22 ) أسود بن عامر قال حدثنا حماد بن سلمة عن خالد عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن سراقة عن أبي عبيدة قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال ، وإني أنذركموه ، وصفه لنا رسول الله ( ص ) وقال : سيدركه بعض من رآني ، أو سمع كلامي ، قالوا : يا رسول الله ! كيف قلوبنا يومئذ ؟ أمثلها اليوم ؟ قال : أو خيرا ) . ( 33 ) قال : وحدثنا أبو بكر قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عبد الرحمن بن

--> ( 2 / 19 ) [ إن معه نارا ] ناقص في الأصل وملأناه استنادا إلى السياق . ( 2 / 20 ) لد ، أو اللد بلد في فلسطين وفي القدس باب يسمى باب لد هو الباب المؤدي إلى طريق اللد .