ابن أبي شيبة الكوفي
628
المصنف
أشرف عبد الله على داره فقال : أعظم بها حرمة ، ليحطبن فقيل : من ؟ فقال : أناس يأتون من ههنا ، وأشار أبو حصين بيده نحو المغرب . ( 231 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا أبو إسحاق عن أرقم بن يعقوب قال : سمعت عبد الله يقول : كيف أنتم إذا خرجتم من أرضكم هذا إلى جزيرة العرب ومنابت الشيح ؟ قلت : من يخرجنا من أرضنا ؟ قال : عدو الله . ( 232 ) حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الشعبي قال : قال حذيفة : كأني بهم مشرفي آذان خيلهم رابطيها بحافتي الفرات . ( 233 ) حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن حذيفة قال : ما تلاعن قوم قط ألا حق عليهم القول . ( 234 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث عن حذيفة قال : ما أبالي على كف من ضربت بعد عمر . ( 235 ) حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عمار قال : قال حذيفة : إن الفتنة لتعرض على القلوب ، فأي قلب أشربها نقط على قلبه نقط سود ، وأي قلب أنكرها نقط على قلبه نقطة بيضاء ، فمن أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا ، فلينظر ، فإن رأى حراما ما كان يراه حلالا أو يرى حلالا ما كان يراه حراما فقد أصابته . ( 236 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا قطبة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن قيس بن سكن عن حذيفة قال : يأتي على الناس زمان لو اعترضتهم في الجمعة نبيل ما أصابت إلا كافرا . ( 237 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن زيد قال : قال حذيفة : إن للفتنة وقفات وبعثات ، فإن استطعت أن تموت في وقفاتها فافعل ، وقال : ما الخمر صرفا بأذهب لعقول الرجال من الفتن .
--> ( 1 / 231 ) وهذا كله حصل بعد غزو المغول . ( 1 / 232 ) وسترد صفاتهم فيما بعد في أحاديث وآثار عديدة سنشير لها في مكانها . ( 1 / 234 ) أي لا أبالي من أبايع بعد عمر رضي الله عنه ، أي لأنه إنما يضطر للمبايعة إما كارها أو مرغما . ( 1 / 236 ) أي لو رموا بالسهام لم يقع سهم على كافر وذلك لعموم الكفر .