ابن أبي شيبة الكوفي
620
المصنف
( 182 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال : ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موتة في عنق رجل يموتها وهو عمر . ( 183 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبيه عن حصين بن عبد الله عن أنس بن مالك قال : ما أعرف شيئا إلا الصلاة . ( 184 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل قال حدثني رجل كان يبيع الطعام ، قال : لما قدم حذيفة على جوخا أتى أبا مسعود يسلم عليه ، فقال أبوه : ما شأن سيفك هذا يا أبا عبد الله ! قال : أمرني عثمان على جوخا ، فقال : يا أبا عبد الله ! أتخشى أن تكون هذه فتنة ، حين طرد الناس سعيد بن العاص ، قال له حذيفة : أما تعرف دينك يا أبا مسعود ! قال : بلى ، قال : فإنها لا تضرك الفتنة ما عرفت دينك ، إنما الفتنة إذا اشتبه عليك الحق والباطل فلم تدر أيهما تتبع ، فتلك الفتنة . ( 185 ) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن محمد أن رجلا من أصحاب النبي ( ص ) قال : ما أدركت الفتنة أحدا منا إلا لو شئت أن أقول فيه لقلت فيه إلا عبد الله بن عمر . ( 186 ) حدثنا مروان بن معاوية عن العلاء بن خالد عن شقيق قال : قال عبد الله : إن هذا السلطان قد ابتليتم به ، فإن عدل كان له الاجر وعليكم الشكر ، وإن جار كان عليه الوزر وعليكم الصبر . ( 187 ) حدثنا ابن علية عن يونس عن علي قال : قال لي أبي : هلك أهل هذه العقدة ورب الكعبة هلكوا وأهلكوا كثيرا ، أما والله ما عليهم آسي ولكن على من يهلكون من أمة محمد عليه السلام . ( 188 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن الحسن عن ضبة بن محصن عن أم سلمة قالت : قال رسول الله ( ص ) : ( إنها ستكون أمراء تعرفون وتنكرون ، فمن أنكر فقد برئ ، ومن كره فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع ، قالوا : يا رسول الله ! أفلا نقاتلهم ؟ قال : لا ، ما صلوا ) .
--> ( 1 / 183 ) وهذا كناية عن كراهته التحدث في أمور الفتن وابتعاده عن الناس كي لا يشارك فيها لا بقول ولا بعمل . ( 1 / 185 ) أي أن عبد الله بن عمر لم يشارك في الفتنة بقول أو فعل .