ابن أبي شيبة الكوفي

609

المصنف

( 113 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا رزين الجهني قال حدثنا أبو الرقاد قال : خرجت مع مولاي وأنا غلام ، فدفعت إلى حذيفة وهو يقول : إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي ( ص ) فيصير منافقا وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات ، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، ولتحاضن على الخير أو ليسحتنكم الله بعذاب جميعا أو ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم . ( 114 ) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن إسرائيل عن سماك عن ثروان بن ملحان قال : كنا جلوسا في المسجد فمر علينا عمار بن ياسر فقلنا له : حدثنا حديث رسول الله ( ص ) في الفتنة ، فقال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( سيكون بدي أمراء يقتتلون على الملك ، يقتل بعضهم عليه بعضا ) ، فقلنا له : لو أن حدثنا به غيرك كذبناه ، قال : أما إنه سيكون . ( 115 ) حدثنا عفان قال حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة قالت : قال رسول الله ( ص ) : ( يبايع لرجل بين الركن والمقام كعدة أهل بدر ، فتأتيه عصائب العراق وأبدال الشام ، فيغزوهم جيش من أهل الشام حتى إذا كانوا بالبيداء يخسف بهم ، ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم الله ) ، فكان يقال : الخائب من خاب من غنيمة كلب . ( 116 ) حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي إدريس المرهبي عن مسلم بن صفوان عن صفية قالت : قال رسول الله ( ص ) : ( لا ينتهي ناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش حتى إذا كانوا بالبيداء أو ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم ، قلت : فإن كان فيهم من يكره ؟ قال : يبعثهم الله على ما في أنفسهم ) . ( 117 ) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن سعد بن أوس عن بلال العبسي عن ميمونة قالت : قال لنا نبي الله ( ص ) ذات يوم : ( كيف أنتم إذا مرج الذين وظهرت الرغبة واختلفت الاخوان خرق البيت العتيق ) .

--> ( 1 / 113 ) في المقعد الواحد : في الجلسة الواحدة . ( 1 / 114 ) وفي العصر الأموي قتل بعضهم بعضا وفي العصر العباسي استشرى الامر حتى ليقتل الولد أباه والأخ أخاه سبيل الملك . ( 1 / 116 ) على ما في أنفسهم : على نياتهم .