ابن أبي شيبة الكوفي

580

المصنف

أصفر ، قال : فجعله على صدره ثم أهوى وهو يقول : * ( وكان أمر الله قدرا مقدورا ) * فقتل وطعن اثني عشر أو ثلاثة عشر ، قال : [ وما الناس عليه ] فأتكأ على خنجره فقتل نفسه . ( 14 ) حدثنا ابن نمير عن سفيان عن الأسود بن قيس عن عبد الله بن الحارث الخزاعي قال : سمعت عمر يقول في خطبته : إني رأيت البارحة ديكا نقرني ، ورأيته يجليه الناس عني ، وإني أقسم بالله لئن بقيت لأجعلن سفلة المهاجرين في العطاء على ألفين ألفين ، فلم يمكث إلا ثلاثا حتى قتله غلام المغيرة أبو لؤلؤة . ( 15 ) حدثنا جعفر بن عون عن محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة قال : ما خص عمر أحدا من أهل الشورى دون أحد إلا أنه خلا بعلي وعثمان ، كل واحد منهما على حدة ، فقال : يا فلان ! اتق الله فإن ابتلاك الله بهذا الامر فلا ترفع بني فلان على رقاب الناس ، وقال للآخر مثل ذلك . ( 16 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن حسن بن محمد قال : قال عمر لعثمان : اتق الله وإن وليت شيئا من أمور الناس فلا تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، وقال لعلي : اتق الله وإن وليت شيئا من أمور الناس فلا تحمل بني هاشم على رقاب الناس . ( 17 ) حدثنا ابن إدريس عن عبد العزيز بن عمر عن إبراهيم بن زرعة عالم من علماء أهل الشام قال : قلت له : من صل على عمر ؟ قال : صهيب . ( 18 ) حدثنا ابن نمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم ان عمر حيث طعن جاء الناس يثنون عليه ويدعون له فقال عمر رحمه الله : أبالإمارة تزكونني ؟ لقد صحبت رسول الله ( ص ) فقبض وهو عني راضي ، وصحبت أبا بكر فسمعت وأطعت ، فتوفي أبو بكر وأنا سامع مطيع ، وما أصبحت أخاف على نفسي إلا إمارتكم هذه . ( 19 ) حدثنا محمد بن بشر حدثنا محمد بن عمرو حدثنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وأشياخ قالوا : رأى عمر بن الخطاب في المنام فقال : رأيت ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات بين الثنة والسرة ، قالت أسماء بنت عميس أم عبد الله بن جعفر :

--> ( 44 / 13 ) سورة الأحزاب من الآية ( 38 ) . [ وما الناس عليه ] كذا في الأصل ولعلها ومال الناس عليه .