ابن أبي شيبة الكوفي
565
المصنف
( 5 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة قال : أتى النبي ( ص ) أسقفا نجران العاقب والسيد فقالا : ابعث معنا رجلا أمينا حق أمين حق أمين ، فقال : ( لأبعثن معكم رجلا حق أمين ، فاستشرف لها أصحاب محمد ، قال قم يا أبا عبيدة بن الجراح ) ، فأرسله معهم . ( 6 ) حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن سماك عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة قال : بعثني رسول الله ( ص ) إلى نجران فقالوا لي : إنكم تقرأون * ( يا أخت هارون ) * وبين موسى وعيسى ما شاء الله من السنين ؟ فلم أدر ما أجيبهم به ، حتى رجعت إلى النبي ( ص ) فسألته فقال : ( ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين من قبلهم ) . ( 7 ) حدثنا معمر عن أبيه عن قتادة قال : قال رسول الله ( ص ) لأسقف نجران : ( يا أبا الحارث ! أسلم ، فقال : إني مسلم ، قال : يا أبا الحارث ! أسلم ، قال : قد أسلمت قبلك ، قال نبي الله ( ص ) : كذبت ، منعك من الاسلام ثلاثة : ادعاؤك لله ولدا ، وأكلك الخنزير ، وشربك الخمر ) . ( 42 ) ما جاء في وفاة النبي ( ص ) ( 1 ) حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن نافع عن ابن عمر قال : لما قبض رسول الله ( ص ) كان أبو بكر في ناحية المدينة ، فجاء فدخل على رسول الله ( ص ) وهو مسجى ، فوضع فاه على جبين رسول الله ( ص ) فجعل يقبله ويبكي ويقول : بأبي وأمي طبت حيا وطبت ميتا ، فلما خرج مر بعمر بن الخطاب وهو يقول : ما مات رسول الله ( ص ) ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين ، قال : وكانوا قد استبشروا بموت رسول الله ( ص ) ، فرفعوا رؤوسهم ، فقال : أيها الرجل ! أربع على نفسك ، فإن رسول الله قد مات ، ألم تسمع الله يقول : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * وقال * ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) * قال : ثم أتى المنبر فصعده فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ! إن كان محمد إلهكم الذي تعبدون فإن إلهكم قد مات ، وإن كان إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم لم يمت ، ثم تلا
--> ( 41 / 5 ) وقد سمي ( ص ) أبا عبيدة رضي الله عنه أمين الأمة . ( 41 / 6 ) سورة مريم الآية ( 28 ) . ( 42 / 1 ) * ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * سورة الزمر الآية ( 30 ) . * ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ) * سورة الأنبياء الآية ( 34 ) . * ( وما محمد إلا رسول ) * سورة آل عمران من الآية ( 144 ) .