ابن أبي شيبة الكوفي

35

المصنف

الدنيا حتى رأيتهم يغلون الأسواق ، فإذا قلت : أي شئ ؟ قالوا : نصيبنا من الفئ أكثر من هذا . ( 17 ) حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال : لما قدم عمر فتح تستر ، وتستر من أرض البصرة ، سألهم : هل من مغربة ، قالوا : رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه ، قال : ما صنعتم به ؟ قالوا : قتلناه ، قال : أفلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتوه كل يوم رغيفا حتى استتبتموه ثلاثا ، فإن تاب وإلا قتلتموه ، ثم قال : اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني أو حين بلغني . ( 18 ) حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة قال : حاصرنا مدينة الأهواز فافتتحناها ، وقد كان ذكر صلح ، فأصبنا نساء فوقعنا عليهن ، فبلغ ذلك عمر فكتب إلينا ( خذوا أولادهم وردوا إليهم نساءهم ) وقد كان صالح بعضهم . ( 19 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبد الله بن الوليد عن عمر بن محمد بن حاطب قال : سمعت جدي محمد بن حاطب قال : ضرب علينا بعث إلى إصطخر ، فجعل الفارس للقاعد ثلاثا . ( 20 ) حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن كيسان قال سمعت شويسا العدوي يقول : غزوت ميسان فسبيت جارية فنكحتها حتى جاء كتاب من عمر ( ردوا ما في أيديكم من سبي هيسان ) فرددت ، فلا أدري على أي حال رددت ؟ حامل أو غير حامل ، حتى يكون أعمر لقراهم وأوفر لخراجهم . ( 9 ) ما حفظت في اليرموك ( 1 ) ( حدثنا غندر عن شعبة عن سماك قال : سمعت عياضا الأشعري قال : شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء : أبو عبيدة بن الجراح ، يزيد بن أبي سفيان ، وابن حسنة ، وخالد بن الوليد ، وعياض وليس عياض هذا بالذي حدث عنه سماك ، قال وقال عمر : إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة ، قال : فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموت ،

--> ( 8 / 17 ) هل من مغربة : هل حدث معكم أمر غريب أو غير عادي أو سمعتم شيئا من ذلك ؟