ابن أبي شيبة الكوفي

27

المصنف

( 5 ) حدثنا يحيي بن سعيد القطان عن سفيان عن الركين عن أبيه قال : كنا مع سلمان بن ربيعة ببلنجر ، فرأيت هلال شوال يوم تسع وعشرين ليلة ثلاثين ضحى ، قال : فقال : أرينيه ، فأريته فأمر الناس فافطروا . ( 6 ) حدثنا ابن إدريس قال سمع أباه وعمه يذكران قال : قال سلمان : قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم كلهم يعبد غير الله ، ما قتلت منهم رجلا صبرا . ( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن بعض أصحابه عن حذيفة قال : لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم ولا الطبرستان إلا رجل من بني هاشم . ( 7 ) في الجبل صلح هو ، أو أخذ عنوة ؟ ( 1 ) حدثنا حسين عن مجالد قال : صالح أهل الجبل كلهم ، لم يؤخذ شئ عنوة . ( 2 ) حدثنا حميد عن حصين عن مطرف قال : ما فوق حلوان فهو ذمة ، وما دون حلوان من السواد فهو فئ ، قال : سوادنا هذا فئ . ( 3 ) حدثنا شاذان قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي العلاء قال : كنت فيمن افتتح تكريت ، فصالحناهم على أن يبرزوا لنا سوقا وجعلنا لهم الأمان ، قال : فابرزوا لنا سوقا ، قال ، فقتل قس منهم فجاء قسهم ، قال : أجعلتم لنا ذمة نبيكم ( ص ) وذمة أمير المؤمنين وذمتكم ثم أخفزتموها ، فقال أميرنا : إن أقمتم شاهدين ذوي عدل على قاتله أقدناكم ، وإن شئتم حلفتم وأعطيناكم الدية ، وإن شئتم حلفنا لكم ولم نعطكم شيئا ، قال : فتواعدوا للغد فحضروا فجاء قسهم فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر السماوات والأرض وما شاء الله أن يذكر حتى ذكر يوم القيامة ثم قال : أول ما يبدأ به من الخصومات الدماء ، قال : فيختصم أبناء آدم فيقضي له على صاحبه ثم يؤخذ الأول فالأول حتى ينتهي الامر إلى صاحبنا وصاحبكم ، قال : فيقال له : فيم قتلتني ؟ قال : أفلا تحب أن يكون لصاحبكم على صاحبنا حجة أن يقول : قد أخذ أهلك من بعدك ديتك .

--> ( 6 / 6 ) مستلئم : قد حمل لامته أي درعه والمقصود أنه قتل مائة رجل مقاتل حامل للسلاح غير أعزل . ما قتلت منهم رجلا صبرا : أي كل الذين قتلتهم قتلتهم في المعركة وهم يقاتلون . والقتل صبرا هو قتل الرجل بعد أن يؤسر ويشد وثاقه . ( 7 / 1 ) الجبل أو بلاد الجبل : مدن بين آذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس وبلاد الديلم .