ابن أبي شيبة الكوفي

17

المصنف

( 24 ) حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن ربيع بن عميلة عن حذيفة قال اختلف رجل من أهل الكوفة ورجل من أهل الشام فتفاخرا ، فقال الكوفي : نحن أصحاب يوم القادسية ويوم كذا وكذا ، وقال الشامي : نحن أصحاب يوم اليرموك ويوم كذا ويوم كذا ، فقال حذيفة : كلا كما لم يشهده الله ، هلك عاد وثمود ، ولم يؤامر الله فيهما إذا أهلكهما ، وما من قرية أحرى أن تدفع عظيمة عنها يعني الكوفة . ( 25 ) حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة عن جرير بن رباح عن أبيه أنهم أصابوا قبرا بالمدائن ، فوجدوا فيه رجلا عليه ثياب منسوجة بالذهب ، ووجدوا معه مالا ، فأتوا به عمار بن ياسر فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر : أن أعطهم ولا تنزعه . ( 26 ) حدثنا حفص عن الشيباني عن محمد عبيد الله أن عمر استعمل السائب بن الأقرع على المدائن ، فينما هو مجلسه إذ أتي بمال من صفر كأنه رجل قائل بيديه هكذا - وبسط يديه وقبض بعض أصابعه - فقال : هذا لي ، هذا ما أفاء الله علي ، فكتب فيه إلى عمر فقال عمر : أنت عامل من عمال المسلمين ، فاجعله في بيت مال المسلمين . ( 27 ) حدثنا أبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة عن سماك عن النعمان بن حميد أن عمارا أصاب مغنما فقسم بعضه وكتب إلى عمر يشاوره قال : مانع الناس إلى قدوم الراكب . ( 28 ) حدثنا محمد بن بشر قال ثنا إسماعيل عن شبل بن عوف : كان من أهل القادسية وكان يصفر لحيته . ( 29 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سماك عن ملحان بن سليمان بن ثروان قال : كان سلمان أمير المدائن ، فإذا كان يوم الجمعة قال يزيد : قم فذكر قومك . ( 30 ) حدثنا عفان قال ثنا أبو هلال عن قتادة عن أنس قال : كان على ابن أم مكتوم يوم القادسية درع سابغ .

--> ( 4 / 24 ) أي أن تقوى الله هي خير لكما وليس المفاخرة وأنه أحرى بأهل الكوفة الاهتمام بتقوى الله والدفاع عنها كي لا يصيبها ما أصاب عاد وثمود . ( 4 / 25 ) وجدوا فيه رجلا : جثة رجل . ( 4 / 26 ) مال من صفر : المقصود دنانير ذهبية لان لون الذهب أصفر . أما الصفر أصلا فهو النحاس . ( 4 / 27 ) أي إلى وقت قدوم من يحمل قرار عمر رضي الله عنه في ذلك . ( 4 / 28 ) يصفر لحيته : يصبغها بالأصفر وما يعطي اللون الأصفر للشعر قد يكون الزعفران أو الورس أو لعله نوع من الحناء أيضا .