ابن أبي شيبة الكوفي

165

المصنف

( 51 ) وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال : قال عبد الله : لا تغالبوا هذا الليل فإنكم لا تطيقونه ، فإذا نعس أحدكم فلينم على فراشه فإنه أسلم . ( 52 ) عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن أبي الحكم عن أبي وائل عن ابن مسعود قال : ما أحد من الناس يوم القيامة إلا يتمنى أنه كان يأكل في الدنيا قوتا ، وما يضر أحدكم على أي حال أمسى وأصبح من الدنيا أن لا تكون في النفس مزازة ، ولان يعض أحدكم على جمرة حتى تطفأ خير من أن يقول لامر قضاه الله : ليت هذا لم يكن . ( 53 ) أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : قال عبد الله : إنه لمكتوب في التوراة : لقد أعد الله للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر وما لا يعلمه ملك ولا مرسل ، قال : ونحن نقرأها * ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ) * . ( 54 ) أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم البطين عن عدسة الطائي قال : أتي عبد الله بطير صيد بشراف ، فقال عبد الله : لوددت أني بحيث صيد هذا الطير ، لا يكلمني بشر ولا أكلمه حتى ألقى الله . ( 55 ) جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن خيثمة قال : قال عبد الله : انظروا الناس عند مضاجعهم ، فإذا رأيتم العبد يموت على خير ما ترونه فارجوا له الخير ، وإذا رأيتموه يموت على شر ما ترونه فخافوا عليه ، فإن العبد إذا كان شقيا وإن أعجب الناس بعض عمله قيض له شيطان فأرداه وأهلكه حتى يدركه الشقاء الذي كتب عليه ، وإذا كان سعيدا وإن كان الناس يكرهون بعض عمله قيض له ملك فأرشده وسدده حتى تدركه السعادة التي كتبت له . ( 56 ) أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي الأحوص قال : قال عبد الله : تعودوا الخير فإنما الخير في العادة .

--> ( 10 / 52 ) قوتا : كفايته دون زيادة . ( 10 / 53 ) سورة السجدة من الآية ( 17 ) .