ابن أبي شيبة الكوفي
158
المصنف
( 20 ) أبو أسامة قال حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال : حدثني أبي قال : قيل لعلي : ما شأنك يا أبا حسن ؟ جاورت المقبرة ؟ قال : إني أجدهم جيران صدق ، يكفون السيئة ويذكرون الآخرة . ( 21 ) عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عطاء قال : إن كانت فاطمة لتعجن وأن قصتها لتكاد تضرب الجفنة . ( 10 ) كلام ابن مسعود رضي الله عنه ( 1 ) عبد الله بن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن أبي جحيفة قال : قال عبد الله : ذهب صفو الدنيا وبقي كدرها فالموت تحفة لكل مسلم . ( 2 ) عبد الله بن إدريس عن يزيد عن أبي جحيفة عن عبد الله : الدنيا كالثغب ذهب صفوه وبقي كدره . ( 3 ) محمد بن فضيل عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن ابن مسعود قال : يحسب المرء من العلم أن يخاف الله ، وبحسبه من الجهل أن يعجب بعمله . ( 4 ) وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن هذيل عن عبد الله قال : من أراد الآخرة أضر بالدنيا ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة ، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي . ( 5 ) أبو معاوية عن مالك بن مغول عن أبي صفرة عن الضحاك بن مزاحم قال : قال عبد الله : لوددت أني طير في منكبي ريش . ( 6 ) يحيى بن آدم عن زهير عن أبي إسحاق قال : قال عبد الله : ليتني شجرة تعضد . ( 7 ) أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال : قال عبد الله : لوددت أن روثة انفلتت عني فنبست إليها فسميت عبد الله بن روثة ، وأن الله غفر لي ذنبا واحدا ، إلا أن أبا معاوية قال : لوددت أني علمت أن الله غفر لي - ثم ذكر مثله .
--> ( 10 / 2 ) الثغب : أكثر ما بقي من الماء في بطن الوادي ، وهو بقية الماء العذب في الأرض وهو بتسكين الغين ، فإذا حركت بالفتح صار ذوب الجمد أي الثلج الذائب ، ( 10 / 4 ) أي من طلب الآخرة ترك كثيرا من رغائب الدنيا ، ومن طلب الدنيا وقع في الكثير من الآثام وهو يطلبها ، وهذا يبعده عن ثواب الآخرة . ( 10 / 6 ) تعضد : تقطع . ( 10 / 7 ) أي يغفر الله له ذنبا واحدا مقابل ما يلقاه من أذى بسبب هذه التسمية .