ابن أبي شيبة الكوفي
153
المصنف
( 40 ) شبابة قال حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله بن عامري عن ابن عمر قال : كان رأس عمر على حجري فقال : ضعه لا أم لك ، ثم قال : ويلي ويل أم عمر إن لم يغفر لي ربي . ( 41 ) يحيى بن آدم قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن حجير بن ربيع ، قال : قال عمر : إن الفجور هكذا - وغطي رأسه إلى حاجبيه ، ألا إن البر هكذا - وكشف رأسه . ( 42 ) عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال : قال ثابت : قال أنس : غلا الشعير غلا الطعام بالمدينة على عهد عمر ، فجعل يأكل الشعير فاستنكره بطنه ، فأهوى بيده إلى بطنه فقال : والله ما هو إلا ما ترى حتى يوسع الله على المسلمين . ( 43 ) معاوية عن هشام عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : كنت : أمشي مع عمر بن الخطاب فرأى تمرة مطروحة فقال : خذها ، قلت : وما أصنع بتمره ؟ قال : تمرة وتمرة حتى تجتمع ، فأخذتها فمر بمربد تمر فقال : ألقها فيه . ( 44 ) عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر قال : خرجت مع عمر فما رأيته مضطربا فسطاطا حتى رجع ، قال : قلت : بأي شئ كان يستظل ؟ قال : يطرح النطع على الشجرة يستظل به . ( 45 ) وكيع عن أسامة عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن قال : قال عمر : لو هلك حمل من ولد الضان ضياعا بشاطئ الفرات خشيت أن يسألني الله عنه ( 64 ) علي بن مسهر عن الشيباني عن بشير بن عمرو قال : لما أتي عمر بن الخطاب الشام أتي ببرذون فركب عليه ، فلما هزه نزل عنه وضرب وجهه وقال : قبحك الله وقبح من علمك هذا .
--> ( 8 / 40 ) أي أنه رضي الله عنه قد اعتبر نومه على حجر ابنه نوعا من نعيم الدنيا وترف لا ضرورة له . ( 8 / 41 ) أي غطى رأسه بغطاء رأسه . ( 8 / 42 ) الطعام : القمح . استنكره بطنه : لم تحتمله معدته . ( 8 / 43 ) المربد : مكان جمع تمر وحفظه . ( 8 / 44 ) الفسطاط : خيمة كبيرة واسعة ومضطربا : قد ضربه أي نصبه واستظل من الشمس داخله . ( 8 / 46 ) لان في هملجة البرذون إثارة للكبر والاعجاب بالنفس .