ابن أبي شيبة الكوفي

149

المصنف

( 13 ) حدثنا وكيع عن هشام بن أبي عروة عن أبي الليث الأنصاري قال : قال عمر : املكوا العجين فهو أحد الطحنين . ( 14 ) محمد بن مروان عن يونس قال : كان الحسن ربما ذكر عمر فيقول : والله ما كان بأولهم إسلاما ولا بأفضلهم نفقة في سبيل الله ، ولكنه غلب الناس بالزهد في الدنيا والصرامة في أمر الله ، ولا يخاف في الله لومة لائم . ( 15 ) عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا مالك بن دينار عن الحسن قال : ما ادهن عمر حتى قتل إلا بسمن أو أهالة أو زيت مقتت . ( 16 ) عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا هشام عن الحسن قال : كان عمر ابن الخطاب يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبكي حتى يسقط ، ثم يلزم بيته حتى يعاد ، يحسبونه مريضا . ( 17 ) ابن علية عن يونس عن الحسن قال : كان عمر يمشي في ( طريق ومعه عبد الله بن عمر فرأى جارية مهزولة تطيش مرة وتقوم أخرى ، فقال : ها بؤس لهذه هاء ، من يعرف تياه ، فقال عبد الله : هذه والله إحدى بناتك ، قال : بناتي ؟ قال : نعم ، قال : من هي ؟ قال : بنت عبد الله بن عمر ، قال : ويلك يا عبد الله بن عمر ، أهلكتها هزلا ، قال : ما نصنع ! منعتنا ما عندك ، فنظر إليه فقال : ما عندي ؟ عزك أن تكسب لبناتك كما تكسب الأقوام ؟ لا والله مالك عندي إلا سهمك مع المسلمين . ( 18 ) وكيع عن جعفر بن برقان عن رجل لم يكن يسميه عن عمر بن الحطاب أنه قال في خطبته : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتزينوا للعرض الأكبر ، يوم تعرضون لا يخفى منكم خافية . ( 19 ) محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن عمرو قال حدثنا أبو سلمة قال : قال سعد : أما والله ما كان بأقدامنا إسلاما ولا أقدمنا هجرة ولكن قد عرفت بأي شئ فضلنا كان أزهدنا في الدنيا - يعني عمر بن الخطاب .

--> ( 8 / 13 ) والطحن الثاني هو الاجل أي أن الأكل الرغيد كالعمل السيئ يباعد بين الانسان وبين ربه . ( 8 / 15 ) زيت مقتت : غير صاف ولا مصفى . ( 8 / 18 ) وتزين للعرض الأكبر هو بصالح الاعمال وعدم الاقبال على الدنيا لان العرض الأكبر هو يوم الحساب .