ابن أبي شيبة الكوفي

141

المصنف

( 108 ) ابن فضيل عن العلاء بن المسيب عن الحسن قال : قال رسول الله ( ص ) : ( ما من قطرتين أحب إلى الله من قطرة في سبيله ، أو من قطرة دموع قطرت من عين رجل قائم في جوف الليل من خشية الله ، وما من جرعتين أحب إلى الله من جرعة محزنة موجعة ردها صاحبها بحسن صبر وعزاء ، أو جرعة غيظ كظم عليها ) . ( 109 ) يحيى بن يمان عن هشام عن الحسن قال : كانت العبادة تأخذ النبي ( ص ) فخرج على أصحابه كأنه شن بال . ( 110 ) عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله ، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء ، ومثل الكافر مثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تتحصد ) . ( 111 ) عبد الله بن نمير ومحمد بن بشر قالا حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم قال حدثني كعب بن مالك عن أبيه قال : قال رسول الله ( ص ) : ( مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى تهيج ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذبة على أصلها ، لا يفيئها شئ حتى يكون انجعافها مرة واحدة ) . ( 112 ) عبد الله بن إدريس عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال : قال رسول الله : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) . ( 113 ) غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : مثل المؤمن كمثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيبا . ( 114 ) أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله ( ص ) : ( المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر جسده بالحمى والسهر ) . ( 115 ) علي بن إسحاق عن ابن مبارك عن مصعب بن ثابت قال حدثني أبو حازم قال : سمعت سهل بن سعد يحدث عن النبي ( ص ) قال : ( المؤمن من أهل الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، يألم المؤمن لأهل الايمان كما يألم الجسد لما في الرأس ) .

--> ( 6 / 108 ) قطرة في سبيله : قطرة دم تهراق في سبيل الله . ( 6 / 109 ) الشن : وعاء من جلد قديم لحفظ الماء . ( 6 / 111 ) انجعافها : قطعها وانكسارها . ( 6 / 112 ) هي تأكل الأريج وتضع العسل .