ابن أبي شيبة الكوفي

129

المصنف

( 26 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أكثروا ذكر هاذم اللذات ) - يعني الموت . ( 27 ) محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن سابط قال : ذكر رجل عند النبي ( ص ) فأحسن عليه الثناء فقال النبي ( ص ) : ( كيف ذكره للموت ؟ فلم يذكر ذلك ، فقال : ما هو كما تذكرون ) . ( 28 ) إسحاق بن سليمان الرازي عن ابن جعفر الرازي عن الربيع قال : قال رسول الله ( ص ) : ( كفى بالموت مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة ) . ( 29 ) حاتم بن وردان عن يونس عن الحسن عن النبي ( ص ) قال : ( لو شاء الله لجعلكم فقراء كلكم لا غني فيكم ولكن ابتلى بعضكم ببعض ) . ( 30 ) إسحاق بن منصور قال حدثنا أبو رجاء عن محمد بن مالك عن البراء قال : كنا مع النبي ( ص ) في جنازة ، فلما انتهى إلى القبر جثى النبي ( ص ) على القبر ، قال : فاستدرت فاستقبلته ، قال : فبكى حتى بل الثرى ثم قال : ( إخواني ! لمثل هذا فليعمل العاملون فأعدوا ) . ( 31 ) محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير قال : أخبرت أن ابن مسعود قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أيها الناس ! إنه ليس من شئ يقربكم من الجنة ويبعدكم من النار إلا قد أمرتكم به ، وليس شئ يقربكم من النار ويبعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه ، وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه ليس من نفس تموت حتى تستوفي رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعاصي الله فإنه لا ينال ما عنده إلا بطاعته ) . ( 32 ) أبو أسامة عن عوف عن الحسن قال : كان رسول الله ( ص ) إذا ذكر أصحاب الأخدود تعوذ بالله من جهد البلاء .

--> ( 6 / 27 ) أي طالما أنه لا يذكر الموت فهو من الذين تعلقوا بالحياة الدنيا . ( 6 / 27 ) وكل مسؤول عما آتاه الله من مال ورزق في الدنيا وعلى قدر ما آتاه تكون شدة حسابه . ( 6 / 30 ) أي أعدوا لآخرتكم قبل فوات الأوان بالموت فبعده حساب ولا عمل أما الدنيا فعمل ولا حساب .