ابن أبي شيبة الكوفي
122
المصنف
سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فاجنبني الأذى سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقني الأذى . ( 8 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن خلف بن حوشب قال دخل جبرائيل - أو قال : الملك - على يوسف وهو في السجن ، فقال : أيها الملك الطيب الريح ، الطاهر الثياب ، أخبرني عن يعقوب أو ما فعل يعقوب ؟ قال : ذهب بصره ، قال : ما بلغ من حزنه ؟ قال : حزن سبعين ثكلى ، قال : ما أجره ؟ قال : أجر مائة شهيد . ( 9 ) حدثنا أبو أسامة قال أخبرني الأحوص بن حكيم عن زهير بن عبد الرحمن عن يزيد بن ميسرة وكان قد قرأ الكتب قال : إن الله أوحى فيما أوحى إلي موسى أن أحب عبادي إلى الذين يمشون في الأرض بالنصيحة ، والذين يمشون على أقدامهم إلى الجمعات ، والمستغفرون بالاسحار ، أولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بعذاب ثم رأيتهم كففت عنهم عذابي ، وأن أبغض عبادي إلى الذي يقتدي بسيئة المؤمن ولا يقتدي بحسنته . ( 5 ) كلام لقمان عليه السلام ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش عن مجاهد قال : كان لقمان عبدا أسود عظيم الشفتين مشقق القدمين . ( 2 ) حدثنا وكيع عن محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة عن عبيد بن عمير قال : قال : لقمان لابنه : يا بني ، لا يعجبك رحب الذراعين بالدم ، فإن له عند الله قاتلا لا يموت . ( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب عن محمد بن واسع أن لقمان كان يقول لابنه : يا بني اتق الله ، لا تر الناس أنك تخشى وقلبك فاجر . ( 4 ) حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب قال حدثني خالد بن ثابت الربعي - قال جعفر : كان يقرأ الكتب - أن لقمان كان عبدا حبشيا نجارا ، وأن سيده قال له : اذبح لي شاة ، قال : فذبح له شاة فقال : ائتني بأطيبها مضغتين ، فأتاه باللسان والقلب ، قال : فقال :
--> ( 4 / 8 ) وذلك لان يعقوب عليه السلام إنما شكا بثه وحزنه إلى الله تعالى وحده ، سورة يوسف الآية ( 86 ) . ( 5 / 2 ) رحب الذراعين بالدم : القوي الذي يكثر من القتل . ( 5 / 3 ) أي ليكن باطنك كظاهرك مليئا بالايمان وخشية الله .