ابن أبي شيبة الكوفي
94
المصنف
( 71 ) الرجل يصيبه الجوع أو يضيق عليه الرزق ما يدعو به ( 1 ) حدثنا عبيدة بن حميد عن حصين قال : التقى إبراهيم ومجاهد فقال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه الجوع ، قال : فدخل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيوته ثم خرج فقال : " ما وجدت لك في بيوت آل محمد شيئا " ، قال : فبينما هو كذلك إذ جاءته شاة مصلية ، وقال الآخر جاءته قصعة من ثريد ، فوضعت بين يدي العرابي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إطعم " ، قال : فأكل ، فقال : يا رسول الله أصابني الذي أصابني ، فرزقني الله عليه يديك ، أفرأيت إن أصابني وأنا لست عندك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قل : اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك ، فإنه لا يملكها إلا أنت ، فإن الله رازقك " . ( 2 ) حدثنا محمد بن عبيد حدثنا وائل بن داود قال : سمعت الحسن البصري يحدث قال : بينما رجل رأى في المنام أن مناديا ينادي في السماء ، أيها الناس ! خذوا سلاح فزعكم ، فعمد الناس فأخذوا السلاح حتى أن الرجل يجئ وما معه إلا عصا ، فنادى منا من السماء : ليس هذا سلاح فزعكم ، فقال رجل من الأرض : ما سلاح فزعنا ، فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . ( 72 ) ما يقول الرجل إذا اشتد غضبه ( 1 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صرد أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إني لأعرف كلمة لو قالها ذهب غضبه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " . ( 2 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال : استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما غضبا شديدا
--> ( 71 / 1 ) شاة مصلية : شاة مشوية . الثريد : نوع من الطعام . هو المعروف حاليا باسم " التشريب " في بعض بلاد العرب وهو خبز يهشم في ماء اللحم ، ثم يوضع اللحم فوقه ويؤكل باليد وقد يؤكل الأرز معه . ( 72 / 1 ) تلا حيا : اختلفا فتقاتلا وتهاجيا