ابن أبي شيبة الكوفي

90

المصنف

( 63 ) ما يدعو إذا رأى الامر يعجبه ( 1 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن بعض أشياخه قال : كان إذا أتاه الامر مما يعجبه قال : الحمد الله المنعم المفضل الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإذا الامر أتاه مما يكرهه قال : الحمد لله على كل حال . ( 64 ) في مسألة العبد لربه وأنه لا يخيبه ( 1 ) حدثنا معاذ بن معاذ عن التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال : إن الله يستحيي أن يبسط إليه عبده يديه يسأله بهما خيرا فيردهما خائبتين . ( 2 ) حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم يشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يمهل حتى يذهب ثلث الليل ثم ينزل إلى سماء الدنيا فيقول : هل من مستغفر هل من تائب هل من داع هل من سائل - حتى ينفجر الفجر " . ( 3 ) حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الله : يا عبادي ! كلكم مذنب إلا من عافيته ، فاستغفروني أغفر لكم ، ومن علم أني ذو قدرة على أن أغفر له غفرت له ولا أبالي ، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي ! كلكم فقير إلا من أغنيته فاسألوني أعطكم " ( 65 ) ما ذكر فيما كان عبد الله بن رواحة يدعو به ( 1 ) حدثنا يحيى بن يعلى عن منصور عن ربعي بن خراش قال : قال عبد الله بن رواحة : اللهم إني أسألك قرة عين لا ترتد ونعيما لا ينفد . ( 2 ) حدثنا عبيدة بن حميد عن ربعي بن خراش قال : قال عبد الله بن رواحة : اللهم إني أسألك قرة عين لا ترتد ونعيما لا ينفد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس من هاتين شئ في الدنيا " .

--> ( 64 / 1 ) الأرجح فيه الرفع لان مثل هذا لا يقال عن رأي . ( 64 / 2 ) أي تنزل ملائكة رحمته ينفجر الفجر : تشرق الشمس ويطلع الصبح . ( 65 / 2 ) أي قرة التي لا ترتد والنعيم الذي لا ينفد إنما هما من عطايا رب العالمين في الآخرة لان كل شئ في الدنيا إلى انقضاء