ابن أبي شيبة الكوفي

85

المصنف

( 5 ) حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عطاء بن السائب عن أبي الأحوص أن ابن مسعود كان إذا دعا لأصحابه قال : اللهم اهدنا ويسر هداك لنا ، اللهم يسرنا لليسرى وجنبنا العسرى ، واجعلنا من أولى النهي ، اللهم لقنا نضرة وسرورا ، واكسنا سندسا وحريرا ، وحلنا أساور إله الحق اللهم اجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قائليها وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم . ( 6 ) حدثنا جعفر بن عون عن مسعر عن معن قال : كان عبد الله مما يدعو يقول " اللهم أعني على أهاويل الدنيا وبوائق الدهر ومصائب الليالي والأيام ، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض ، اللهم اصحبني في سفري واخلفني في حضري وإليك فحببني ، وفي أعين الناس فعظمني ، وفي نفسك فاذكرني ، وفي نفسي لك فذللني ، ومن شر الأخلاق فجنبني يا رحمن ! إلى من تكلني ، أنت ربي ، إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري " . ( 7 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : كان عبد الله إذا اجتهد في الدعاء قال " اللهم إني أسألك من فضلك الذي أفضلت على ، وبلائك الحسن الذي ابتليتني ، ونعمائك التي أنعمت علي أن تدخلني الجنة ، اللهم أدخلني الجنة برحمتك ومغفرتك وفضلك " . ( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود قال : ما دعا قط عبد بهذه الدعوات إلا وسع الله عليه في معيشته " يا ذا المن فلا يمن عليك ، يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الطول والانعام لا إله إلا أنت ، ظهر اللاجئين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين ، إن كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا فامح عني اسم الشقاء ، وأثبتني عندك سعيدا موفقا للخير ، فإنك تقول في كتاب { يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } . ( 9 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال سئل عبد الله : ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سئل تعطه " قال : قلت

--> ( 56 / 8 ) - يا ذا المن : يا ذا العطاء تمن به على عبادك رحمة من عندك وتفضلا . ظهر اللاجئين : سندهم . جار المستجيرين : مجيرهم . { يمحوا الله ما يشاء ويثبت } سورة الرعد من الآية ( 39 )