ابن أبي شيبة الكوفي
734
المصنف
( 8 ) حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن أبي البختري أنه رأى رجلا قد ولى فقال له : حر النار أشد من حر السيف . ( 9 ) حدثنا معاذ بن معاذ قال ثنا التيمي عن أبي عثمان قال : لما قتل أبو عبيدة وهزم أصحابه قال : قال عمر : أنا فئتكم . ( 10 ) حدثنا هوذة قال ثنا عوف عن الحسن { ومن يولهم يومئذ دبره } قال : نزلت في أهل بدر . ( 11 ) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عطاء بن السائب قال ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى أن رجلين فرا يوم مسكن من مغزى الكوفة ، فأتيا عمر فعيرهما وأخذهما بلسانه أخذا شديدا ، وقال : فررتما ، وأراد أن يصرفهما إلى مغزى البصرة فقالا : يا أمير المؤمنين ! لابل ردنا إلى المغزى الذي فررنا منه حتى تكون توبتنا من قبله . ( 190 ) في الغزو بالغلمان ومن لم يجزهم لحكم فيهم . ( 1 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن ابنه قال : رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث عن يوم الجمل ، استصغرونا . ( 2 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال وأنا ابن أربع عشر سنة فاستصغرني فردني ، ثم عرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني ، قال : نافع : حدثت ذلك عمر بن عبد العزيز - وهو خليفة - فقال : إن هذا لحد بين الصغير والكبير ، فكتب إلى عماله أن من بلغ خمس عشرة فافرضوا له في المقاتلة ومن كان دون ذلك فافرضوا له في القتال . ( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير قال سمعت عطية القرظي يقول عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من أنبت قتل ، ومن لم ينبت لم يقتل ، فكنت ممن لم ينبت فلم يقتلني .
--> ( 189 / 10 ) سورة الأنفال من الآية ( 16 ) . يولهم دبره : يدير ظهره لهم وهذا كناية عن التراجع أو الفرار . ( 190 / 2 ) افرضوا له في القتال أي له عطاء من الخمس إلا أنه لا يقاتل . ( 190 / 3 ) أثبت : ظهر شعر لحيته