ابن أبي شيبة الكوفي

729

المصنف

( 9 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن أنه كان يكره أن تخرج النساء إلى شئ من هذه الفروج - يعني الثغور . ( 184 ) في القوم يحاصرون القوم فيطلبون الأمان ، فيقول القوم : نعم ، ويأبى عليهم بعضهم ( 1 ) حدثنا زيد بن حباب قال حدثني رجاء بن أبي سلمة قال : حدثني مغيرة بن حبيب ختن مالك بن دينار قال : سألت ابن عبد الله قلت : ندخل أرض الشرك فنحاصر الحصن فيقاتلوننا قتالا شديدا فيسألوننا الأمان ويأبى ذلك الأمير ، فما نرى في قتالهم ؟ فقال : ليس إليكم ، ذاك إلى الأمير . ( 2 ) حدثنا إسحاق بن منصور قال سمعت عمرو بن أبي قيس يذكر عن مطرف قال : سألنا الحكم ، قلت : الملك من ملوك خراسان يصالح من السبي على رؤوس معلومة ، قال : ما كان من صلح فلا بأس . ( 185 ) في المكر والخدعة في الحرب ( 1 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان عمن سمع عليا يقول : إن الله سمى الحرب على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم خدعة . ( 2 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان عن علي بن أبي طالب قال : إن الله قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أن الحرب خدعة ، وأني محارب أتكلم في الحرب ، قال : ولكن إذا قلت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان أخر من السماء أحب إلي من أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل . ( 3 ) حدثنا ابن مبارك عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة وري بغيرها .

--> ( 184 / 1 ) لان الأمير لا يصدر في قراره إلا عن تقدير للظروف المحيطة بالمعركة كلها ، ولان من يقاتل قتالا شديدا ثم يطلب الأمان إنما يطلب هدنة ليعاود القتال بعد أن يعيد الاستعداد . ( 184 / 2 ) رؤوس معلومة : رؤوس قريبة له بالنسب أو من أهله أو عصبته أو رجال دولته . ( 185 / 1 ) وفي جواز المكر بالعدو في الحرب وخداعه . أخر من السماء : أسقط منها ، والمقصود أن أسقط من ارتفاع شاهق فأتحطم