ابن أبي شيبة الكوفي
715
المصنف
( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا شريك عن سماك عن أبي سلامة أن حذيفة سبق الناس على برذون له . ( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن جابر عن عامر أن عمر بن الخطاب أجري الخيل وسبق . ( 10 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن برد عن الزهري قال : كانوا يسبقون على الخيل والركاب وعلى أقدامهم . ( 11 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : ضمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل ، فكان يرسل التي أضمرت من الحفياء إلى ثنية الوداع والتي لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق . ( 12 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سعيد بن زيد عن الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال : أرسلت الخيل والحكم بن أيوب عن البصرة قال : فخرجنا ننظر إليها ، فقلنا : لو ملنا إلى أنس بن مالك ، فملنا إليه وهو في قصره بالزاوية ، فقلنا له : يا أبا حمزة ! أكانوا يتراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم والله لراهن - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس يقال له سبحة ، فجاءت سابقة ، فهش لذلك . ( 13 ) حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن بكر قال : رأي رجلان ظبيا وهما محرمان فتواخيا فيه وتراهنا ، فرماه بعصى فكسره ، فأتيا عمر وإلى جنبه ابن عوف فقال لعبد الرحمن : ما تقول ؟ قال : هذا قمار ولو كان سبقا . ( 14 ) حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى الخيل وجعل بينها سبقا : أواقي من ورق ، وأجرى الإبل ولم يذكر السبق .
--> ( 164 / 10 ) الركاب : دواب الركوب المختلفة كالإبل والبراذين . ( 164 / 11 ) وتضمير الخيل أو إضمارها تدريب يومي أو شبه يومي لها كي لا تمتلئ شحما ولتظل عضلاتها مشدودة فتكون قوية قادرة على سرعة الحركة والركض في القتال وإلا ترهلت وصارت حركتها بطيئة تضر بفارسها في المعركة . والمسافة من الحفياء إلى ثنية الوداع فوق الميل ومن ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق دون الميل . ( 164 / 12 ) هش لذلك : فرح وظهر فرحه