ابن أبي شيبة الكوفي

712

المصنف

قال : سمعتك تقول الذي قلت : قال : وأنا أقوله الآن : من استعملناه على عمل فليجئنا بقليله وكثيره ، فما أوتي منه أخذ ، وما نهي عنه انتهى " . ( 10 ) حدثنا وكيع قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن عدي بن عميرة الكندي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله إلا أنه قال : " فإنه غلول يأتي به يوم القيامة " . ( 11 ) حدثنا أبو أسامة عن عوف عن الحسن في قوله { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } قال : كان يؤتيهم الغنائم وينهاهم عن الغلول . ( 12 ) حدثنا محمد بن فضيل عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن خصيفة عن سالم مولى مطيع عن أبي هريرة قال : أهدى رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما ، فخرج [ بدمعه ] إلى خيبر ، فنزل بين العصر والمغرب فأتى الغلام سهم عائر فقتله فقلنا : هنيئا له الجنة ، فقال : " والذي نفسي بيده ! إن شملته لتحرق عليه الآن في النار غلها من المسلمين ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ! أصبت يومئذ شراكين ، فقال : يقد منك مثلهما من نار جهنم " . ( 161 ) الرجل يغل ويتفرق الجيش ( 1 ) حدثنا عبد الله بن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن الحسن في الرجل يغل ويتفرق الجيش ، قال : يتصدق به عن ذلك الجيش . ( 162 ) الرجل يوجد عنده الغلول ( 1 ) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن المثنى عن عمرو بن شعيب قال : إذا وجد الغلول عند الرجل أخذ وجلد مائة وحلق رأسه ولحيته وأخذ ما كان في رحله من شئ إلا الحيوان ، وأحرق رحله ولم يأخذ سهما في المسلمين أبدا ، قال : وبلغني أن أبا بكر وعمر كان يفعلانه .

--> ( 160 / 11 ) سورة الحشر الآية ( 7 ) . ( 160 / 12 ) [ بدمعه ] كذا في الأصل والأرجح [ به معه ] . الشراك : الجلد الدقيق الذي يربط به النعل من الجهة للأخرى وتكون الأصابع دونه . ( 161 / 1 ) أي يكون ثواب هذه الصدقة للجيش وليس له منه شئ