ابن أبي شيبة الكوفي

706

المصنف

فالفرس الذي يغزي عليه ، وأما الفرس الذي لك فالفرس الذي يستبطنه الرجل ، وأما الفرس الذي للشيطان فما قومر عليه وروهن " . ( 13 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن شعبة عن عمرو بن دينار عن عكرمة { واعدوا لهم ما استطعتم } قال : الحصون ، قال { ومن رباط الخيل } قال : الإناث . ( 14 ) حدثنا خالد بن مخلد قال ثنا سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " . ( 150 ) في النهي عن تقليد الإبل الأوتار ( 1 ) حدثنا معاوية بن هشام قال ثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن أبي بشير الأنصاري قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولا : " لا يبقى في عنق بعير قلادة من وتر إلا قطعت " . ( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا ابن عون عن سعيد البزار عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قلدوها ولا تقلدوها الأوتار " - يعني الخيل . ( 3 ) حدثنا أبو أسامة قال ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثني القاسم عن أبي أمامة قال : " قلدوها ولا تقلدوها الأوتار " - يعني الخيل ولا تقلدوها الأوتار . ( 151 ) الرجل يحمل على الشئ في سبيل الله متى يطيب لصاحبه ؟ ( 1 ) حدثنا أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر عن محمد بن المنكدر عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال : كان عمر إذا حمل على فرس أو بعير في سبيل الله قال : إذا جاوزت وادي القرى أو مثلها من طريق مصر فاصنع بها ما بدا لك . ( 2 ) حدثنا أبو أسامة قال ثنا عبيد الله عن نافع قال : كان ابن عمر إذا حمل على بعير في سبيل الله اشترط على صاحبه أن لا يهلكه حتى يبلغ وادي القرى أو حذاه من طريق مصر ، فإذا خلف ذلك فهو كهيئة ماله يصنع ما شاء .

--> ( 149 / 13 ) سورة الأنفال من الآية ( 60 ) . ( 150 / 1 ) والأوتار تصنع من أمعاء الحيوان . وكانوا يضعون الخرز في الوتر أي يستعملونه كالخيط كالخرز والأصداف . ( 151 / 2 ) حذاه : أي ما يوازي مسافة وادي القرى