ابن أبي شيبة الكوفي

701

المصنف

( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا همام عن قتادة عن زراعة بن أوفى قال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال : إني أردت أن أغزو وإن أبوي يمنعاني قال : أطع أبويك وأجلس فإن الروم ستجد من يغزوها غيرك . ( 5 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة بن معاوية السلمي قال : جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ! إني أريد الجهاد معك في سبيل الله ابتغي بذلك وجه الله ، قال : " حية أمك ؟ قلت : نعم ، قال : ألزمها ، قلت : ما أرى فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنى ، فأعدت عليه مرارا فقال : إلزم رجليها فثم الجنة " . ( 6 ) حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رجلين تركا أباهما شيخا كبيرا [ وغزوا ] ، فبلغ ذلك عمر فردهما إلى أبيهما وقال : لا تفارقاه حتى يموت . ( 7 ) حدثنا ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد سأل رجل عبيد بن عمير : أيغزو الرجل وأبواه كارهان أو أحدهما ؟ قال : لا . ( 8 ) حدثنا ابن عيينة عن موسى بن عقبة عن سالم أو عبد الله بن عيينة : أراد محمد بن طلحة الغزو فأتت أمه عمر فأمره أن يقيم ، فلما ولي عثمان أراد الغزو فأتت أمه عثمان ، فأمره أن يقيم فقال : إن عمر لم يجبرني أو تعزم علي ؟ فقال : لكني أجبرك . ( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا مسعر عن معن بن عبد الرحمن قال : غزا رجل نحو الشام يقال له شيبان ، وله أب شيخ كبير ، فقال أبوه في ذلك شعرا : أشيبان ما يدريك أن رب ليلة * * عنقتك فيها والعنوق حبيب أأمهلتني حتى إذا ما تركتني * * أرى الشخص كالشخصين وهو قريب أشيبان إن بات الجيوش تحدهم * * يقاسون أياما بهن خطوب قال : فبلغ ذلك عمر فرده . ( 10 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن هشام عن الحسن قال : إذا أذنت لك أمك في الجهاد وأنت تعلم أن هواها عندك في الجلوس فاجلس .

--> ( 146 / 6 ) [ غزوا ] كذا بالأصل والأصح غزيا إلا إن أراد الجمع فلا بأس يجمع الفعل مع تثنية الفاعل . ( 146 / 8 ) أو تعزم علي : أو تتشدد في منعي