ابن أبي شيبة الكوفي
688
المصنف
( 6 ) حدثنا غندر عن الفزاري عن هشام عن الحسن وابن سيرين سئلا عن الغزو مع أئمة السوء فقالا : لك شرفه وأجره وفضله وعليهم وإثمهم . ( 7 ) حدثنا وكيع قال ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال : قلت لأبي : يا أبة ؟ في إمارة الحجاج أتغزو ؟ قال : يا بني ! لقد أدركت أقواما أشد بغضا منكم للحجاج وكانوا لا يدعون الجهاد على حال ، ولو كان رأس الناس في الجهاد مثل رأيك ما أرى الإتاوة - يعني الخراج . ( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن المغيرة عن إبراهيم قال : ذكر له أن أقواما يقولون : لا جهاد ، فقال : هذا شئ عرض به الشيطان . ( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا الربيع بن الصبيح عن قيس بن سعد عن مجاهد قال : سألت ابن عمر عن الغزو مع أئمة الجور وقد أحدثوا فقال : اغزوا . ( 10 ) حدثنا أحمد بن عبد الله عن زائدة عن ليث قال : كان مجاهد يغزو مع بني مروان ، وكان عطاء لا يرى بأسا . ( 11 ) حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال : خرج على الناس بعث زمن الحجاج فخرج فيه عبد الرحمن بن يزيد . ( 133 ) من كره ذلك ( 1 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن ليث عن طاوس قال : كان يكره الجهاد مع هؤلاء - يعني السلطان الجائر . ( 2 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن الشيباني قال : خرج على الناس بعث زمن الحجاج فخرج فيه إبراهيم التيمي وإبراهيم النخعي فقال إبراهيم النخعي : إلى من تدعوهم ؟ إلى الحجاج .
--> ( 132 / 6 ) أي لك شرف الغزو وفضله وأجره . ( 132 / 7 ) أي ما كانت الفتوح . ( 133 / 2 ) ولا نرى رأيه لأنه يدعو لله ودين الله