ابن أبي شيبة الكوفي
682
المصنف
( 2 ) حدثنا إسماعيل بن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن عن خالد بن الدريك عن عبد الله بن محيريز قال : سئل فضالة بن عبيد حاجب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام والعلف في أرض الروم ، قال فضالة : أن أقواما يريدون أن يستزلوني عن ديني ، والله إني لأرجو أن لا يكون ذلك حتى ألقى محمدا صلى الله عليه وسلم ، من باع طعاما بذهب أو فضة فقد وجب فيه خمس الله وسهام المسلمين . ( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا ابن عون عن خالد بن الدريك عن ابن محيريز عن فضالة ابن عبيد الأنصاري قال : إن قوما يريدون أن يستنزلوني عن ديني ، أما والله إني لأرجو أن أموت وأنا عليه ، ما كان من شئ بذهب أو فضة ففيه خمس الله وسهام المسلمين . ( 4 ) حدثنا فضيل بن عياض عن هشام عن الحسن قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكلون من الغنائم إذا أصابوها من الجزائر والبقر ويعلفون دوابهم ولا يبيعون ، فإن بيع ردوه إلى المقاسم . ( 5 ) حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مغفل قال : سمعته يقول : دلي لي جراب من شحم يوم خيبر ، قال : فالتزمته وقلت : هذا لي ، لا أعطي أحدا منه شيئا ، فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم فاستحييت . ( 6 ) حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد قال : كنا نغزو فنصيب الطعام والثمار والعسل والعلف فنصيب منه من غير قسمة . ( 7 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن حماد عن إبراهيم قال : كانوا يأكلون من الطعام في أرض الحرب ويعتلفون قبل أن يخمسوا . ( 8 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام عن الحسن قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتحوا المدينة أو القفز أكلوا من السويق والدقيق والسمن والعسل . ( 9 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء في القوم يكونون غزاة يكونون في السرية فيصيبون أنحاء السمن والعسل والطعام قال : يأكلون وما بقي ردوه إلى إمامهم .
--> ( 127 / 3 ) بذهب أو فضة : أي بمال قل أو كثر وسواء كان دنانير أو دراهم . ( 127 / 4 ) الجزائر ج جزور أي الإبل