ابن أبي شيبة الكوفي

660

المصنف

عليه قال : والذي بعثك بالحق ! ما أتيتك حتى تركناها مثل الجمل الأجرب ، قال : فبارك رسول الله صلى الله عليه وسلم على أحمس خيلها ورجالها خمس مرات . ( 7 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عبد الله عن أبيه عبد الله بن الحسن أنه كان لا يرى بالتحريق وقطع الشجر في أرض العدو بأسا . ( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن داود عن عكرمة { ما قطعتم من لينة } قال : هي النخلة دون العجوة . ( 9 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير { ما قطعتم من لينة } قال : هي النخلة . ( 10 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس { ما قطعتم من لينة } قال : هي النخلة . ( 99 ) في الاستعانة بالمشركين ، من كرهه ( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مسلم بن سعيد قال ثنا خبيب بن عبد الرحمن ابن خبيب عن أبيه عن جده قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد وجها فأتيته أنا ورجل من قومي فقلنا : إن شهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم ، قال : " أسلمتما ؟ قلنا : لا ، قال : فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين " ، قال : فأسلمنا وشهدنا معه . ( 2 ) حدثنا يعلى بن عبيد عن محمد بن عمرو عن سعيد بن المنذر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد ، فلما خلف ثنية الوداع نظر خلفه ، فإذا كتيبة حسناء ، فقال : " من هؤلاء ؟ قالوا : عبد الله بن أبي بن سلول ومواليه من اليهود فقال : وقد أسلموا ؟ قالوا : لا ، قال : فإنا لا نستعين بالكفار على المشركين " . ( 3 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج قال : حدثني من سمع القاسم يذكر عن سلمان بن ربيعة الباهلي أنه غزا بلنجر وكان غزا فاستعان بناس من المشركين على المشركين وقال : ليحمل أعداء الله على أعداء الله .

--> ( 98 / 8 ) سورة الحشر الآية ( 5 ) . ( 99 / 1 ) وفيه النهي عن مشاركة غير المسلمين في جيش المسلمين وكراهة ذلك