ابن أبي شيبة الكوفي

647

المصنف

( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى قرية يقال لها أبني فقال : " ائتها صباحا ثم طرق " . ( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه قال : غزونا مع أبي بكر هوازن فأتيتا أهل ماء فبيتناهم فقتلنا منهم تسعة أو سبعة أهل أبيات . ( 5 ) حدثنا علي بن حفص عن محمد بن طلحة عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سار إلى خيبر فانتهى إليها ليلا ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا طرق قوما لم يغز عليهم حتى يصبح . ( 6 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن رجل قال : كنا نغير عليهم فنصيب منهم وأبو موسى يسمع أصواتنا . ( 7 ) حدثنا أبو أسامة عن النضر ين عرني قال : كان عمر بن عبد العزيز يكتب إلى أمراء الأجناد ينهاهم عن إغارة الشتاء . ( 91 ) من قال : إذا سمعت الأذان فأمسك عن القتال ( 1 ) حدثنا ابن عيينة عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن رجل من مزينة عن أبيه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية قال لهم : " إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا " . ( 2 ) حدثنا علي بن حفص عن محمد بن طلحة عن حميد عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا طرق قوما إن سمع أذانا أمسك . ( 3 ) حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية أن أبا بكر كان إذا بعث جيشا إلى أهل الردة قال : اجلسوا قريبا ، فإن سمعتم النداء إلى أن تطلع الشمس وإلا فأغيروا عليهم . ( 92 ) في قتال العدو أي ساعة تستحب ( 1 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال ثنا أبو حيان عن شيخ من أهل المدينة قال : كان بيني وبين كاتب عبد الله صداقة ومعرفة ، فكتبت إليه أن ينسخ لي رسالة عبد الله بن أبي أوفى فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسألوا لقاء العدو ، وإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " ، وكانت تنتظر ، فإذا زالت الشمس نهد إلى عدوه .

--> ( 91 / 1 ) ومن أجل ذلك كان تأخير الإغارة حتى يطلع النهار كي يسمع أذان الفجر لو كانوا مسلمين . ( 92 / 1 ) زالت الشمس : مالت عن تعامدها مع الأرض