ابن أبي شيبة الكوفي

644

المصنف

( 86 ) ما قالوا في العزب يغزي ويترك الزوج ( 1 ) حدثنا حفص عن عاصم عن أبي مجلز قال : كان عمر يغزي العزب ويأخذ فرس المقيم فيعطيه المسافر . ( 87 ) حدثنا ما قالوا في سمة دواب الغزو ( 1 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن أبي سعيد عن محمد بن عبيد الله الثقفي قال : كان لعمر أربعة آلاف فرس على أرى بالكوفة موسومة على أفخاذها " في سبيل الله " فإن كان في عطاء الرجل حقه أو كان محتاجا أعطاه الفرس ، ثم قال : إن أجريته فأعييته أو ضيعته من علف فأنت ضامن ، وإن قاتلت عليه فأصيب أو أصبت فليس عليك شئ . ( 88 ) في دعا المشركين قبل أن يقاتلوا ( 1 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي البختري قال : لما غزا سلمان المشركين من أهل فارس قال : كفوا حتى أدعوهم كما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم فأتاهم فقال : إني رجل منكم وقد ترون منزلتي من هؤلاء القوم وإنا ندعوكم إلى السلام ، فإن أسلمتم فلكم مثل ما لنا وعليكم مثل ما علينا ، وإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون ، وإن أبيتم قاتلناكم ، قالوا : أما الاسلام فلا نسلم ، وأما الجزية فلا نعطيها ، وأما القتال فإنا نقاتلكم ، قال : فدعاهم لذلك ثلاثة أيام فأبوا عليه فقال الناس : إنهدوا إليهم . ( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا : وقال : " اغزوا باسم الله في سبيل الله تقاتلون من كفر بالله ، اغزوا فلا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال ، فأيتهن ما أجابوك

--> يغزي العزب : يرسل إلى الغزو من لم يتزوج ويدع المتزوج مع أهله . ( 88 / 1 ) سبق ذكره وشرحه في هذا الكتاب