ابن أبي شيبة الكوفي
630
المصنف
( 6 ) حدثنا وكيع ثنا سفيان عن جابر عن عامر أن الرفيل دهقان النهرين أسلم ، فعرض له عمر في ألفين ، ورفع عن رأسه الجزية ، ودفع إليه أرضه يؤدي عنها الخراج . ( 7 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن منصور عن إبراهيم قال : إذا أسلم الرجل من أهل السواد ثم أقام بأرضه أخذ منه الخراج ، فإن خرج مهنا لم يؤخذ منه الخراج . ( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا محمد بن قيس عن عامر قال : لم يكن لأهل السواد عهد فلما رضوا منهم بالجزية صار لهم عهد . ( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : ليس لأهل السواد عهد إنما نزلوا على الحكم . ( 10 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن أشعث عن ابن سيرين قال : السواد بعضه صلح وبعضه عنوة . ( 11 ) حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز قال : لها أسلم الهرمزان والصوران قال لها عمر : إنما بكما الجزية ، إن الاسلام لحقيق أن يعيذ من الجزية . ( 66 ) ما قالوا في البداوة ( 1 ) حدثنا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع . ( 2 ) حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن إبراهيم قال : خرج علقمة وعبد الله الرحمن بن أبي ليلى بدو لهم . ( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال : كانوا علقمة يتبدى إلى النجف .
--> ( 65 / 10 ) بعضه صلح : أي فتح صلحا ويعامل معاملة الأرض التي فتحت سلما . وبعضه عنوة : أي فتح بالقوة والحرب ويعامل معاملة الأرض التي أخذت حربا . ( 65 / 11 ) الهرمزان : رتبة فارسية ولقب لفارسي أسلم بعد أسره وإحضاره إلى المدينة والصوران مثله . وقد أتهم الهرمزان بتحريض ، أبا لؤلؤة على قتل عمر رضي الله عنه . ( 66 / 1 ) التلاع : البوادي ، يبدو يخرج إلى البادية يعيش عيش البدو فيها فترة . ( 66 / 3 ) كان يخرج من الكوفة إلى النجف ولم يكن النجف قد أعمر بعد