ابن أبي شيبة الكوفي
587
المصنف
( 23 ) ما قالوا في طعام المجوس وفواكههم ( 1 ) حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه أن امرأة سألت عائشة فقالت : إن لنا إطارا من المجوس وأنهم يكون لهم العيد فيهدون لنا ، فقالت : أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا ، ولكن كلوا من أشجارهم . ( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا الحسن بن حكيم عن أمه عن أبي برزة الأسلمي أنه كان له سكان مجوس فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان ، فيقول لأهله : ما كان من فاكهة فاقلبوه ، وما كان سوى ذلك فردوه . ( 3 ) حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن أبي برزة قال : كنا في غزاة لنا فلقينا أناسا من المشركين فأجهضناهم عن ملة لهم ، فوقعنا فيها فجعلنا نأكل منها وكنا نسمع في الجاهلية أنه من أكل الخبز سمن ، قال : فلما : أكلنا تلك الخبزة جعل أحدهما ينظر في عطفية هل سمن . ( 4 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن أبي وائل وإبراهيم قالا : لما قدم المسلمون أصابوا من أطعمة المجوس من جبنهم وخبزهم فأكلوا ولم يسألوا عن شئ من ذلك . ( 5 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال : كان يكره أن يأكل مما طبخ المجوس في قدورهم ، ولم يكن يرى بأسا أن يؤكل من طعامهم مما سوى ذلك سمن أو خبز أو كامخ أو سرار أو لبن . ( 6 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن هشام عن الحسن قال : لا بأس بخلهم وكامخهم وألبانهم . ( 7 ) حدثنا وكيع قال ثنا شريك عن ليث عن مجاهد قال : لا تأكل من طعام المجوسي إلا الفاكهة . ( 8 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن الحسن ومحمد قالا : كان المشركون يجيئون بالسمن في ظروفهم فيشربه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون فيأكلونه ونحن نأكله .
--> ( 23 / 1 ) إطارا : جيرانا وعمالا يعملون في الأرض . ( 23 / 3 ) أجهضناهم عن ملة لهم : أحلناهم عن مكان خبز خبزهم . ( 23 / 5 ) لأن هذه الأشياء لا تحتاج إلى طبخ