ابن أبي شيبة الكوفي
576
المصنف
( 6 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال ثنا الأعمش عن عاصم بن أبي النجود عن ابن أبي ليلى قال : لكل جرس تبع من الجن . ( 7 ) حدثنا وكيع قال ثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفي عن أبي هريرة قال : " الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس " . ( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي قال : سمعت مكحولا يقول : إن الملائكة تمسح دواب الغزاة إلا دابة عليها جرس . ( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا ثور عن خالد بن معدان قال : مروا على النبي صلى الله عليه وسلم بناقة في عنقها جرس فقال : " هذه مطية شيطان " . ( 10 ) ما رخص فيه من لباس الحرير ( 1 ) حدثنا ريحان بن سعيد عن مرزوق بن عمرو قال : قال أبو فرقد : رأيت على تجافيف أبي موسى الحرير . ( 2 ) حدثنا حفص بن غياث عن هشام قال : كان أبي له يلمق من ديباج يلبسه في الحرب . ( 3 ) حدثنا حفص بن ليث عن عطاء قال : لا بأس به إذا كان جبة أو سلاحا . ( 4 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال : لا بأس بلبس الحرير في الحرب . ( 5 ) حدثنا وكيع قال ثنا المنذر بن ثعلبة العبدي عن علي بن أحمر العسكري أن ابن بريدة - شك المنذر - قال : قال ناس من المهاجرين لعمر : إذا رأينا العدو ورأينا قد كفروا سلاحهم بالحرير فرأينا لذلك هيبة ؟ فقال عمر : " أنتم إن شئتم فكفروا على سلاحكم بالحرير والديباج " . ( 6 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال : " سألت محمدا عن لبس الديباج في الحرب فقال : من أين كانوا يجدون الديباج .
--> ( 10 / 1 ) التجافيف ج تجفاف أو تجفاف وهو ما جلل به الفرس من سلاح أو آلة تقية من الجراح ، وما يلبسه الانسان لوقايته في الحرب كقميص الزرد وما شابه . ( 10 / 5 ) كفروا على سلاحكم : اجعلوا له غطاء أو ثوبا ، والمقصود من لبس الحديد فلا بأس أن يجعل فوقه الحرير