ابن أبي شيبة الكوفي

571

المصنف

( 3 ) ما جاء في الإمام العادل ( 1 ) حدثنا وكيع قال ثنا سعدان الجهني عن سعد أبي مجاهد الطائي عن أبي مدلة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الإمام العادل لا ترد دعوته " . ( 2 ) حدثنا أبو أسامة عن أشعث عن الحسن عن قيس بن عباد : لعمل إمام عادل يوما خير من عمل أحدكم ستين سنة . ( 3 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الله بن مسلم عن ابن سابط عن عبد الله بن عمر قال : في الجنة قصر يدعى عدنا حوله المروج والعروج له خمسة آلاف باب لا يسكنه أو لا يدخله إلا نبي أو شهيد أو إمام عادل . ( 4 ) حدثنا معاذ بن معاذ قال ثنا عوف عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى قال : إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي في ولا الجافي عنه وإكرام ذي السلطان المسقط . ( 5 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ليث عن مجاهد قال : قال عمار : ثلاث لا يستخف بحقهن إلا منافق بين نفاقه : الامام المسقط ومعلم الخير وذو الشيبة في الاسلام . ( 6 ) حدثنا وكيع قال ثنا أبو مكين قال : سمعت زيد بن أسلم يقول { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتهم بين الناس أن تحكموا بالعدل } قال : أنزلت في ولاة الأمر . ( 7 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن رجل عن ابن عباس { إن الله يأمركم أن تودوا الأمانات إلى أهلها } قال : هذه مبهمة للبر والفاجر .

--> ( 3 / 1 ) أي أن الإمام العادل مستجاب الدعوة . ( 3 / 3 ) العروج : لعلها الدرجات مشتقة من عرج : ارتقى لكن الأرجح أنها البروج والله أعلم . ( 3 / 4 ) ذي السلطان المسقط : الذي سقط من سلطانه وخسر مكانة الامارة لسبب ما . ( 3 / 6 ) سورة النساء من الآية ( 58 )