ابن أبي شيبة الكوفي
566
المصنف
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله 31 - كتاب الجهاد ( * ) ( 1 ) ما جاء في طاعة الامام والخلاف عنه ( 1 ) حدثنا وكيع بن الجراح قال ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع الامام فقد أطاعني ، ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى الامام فقد عصاني " . ( 2 ) حدثنا ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني " . ( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } قال : الأمراء . ( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد : سمعت مصعب بن سعد يقول : قال علي بن أبي طالب : كلمات أصاب فيهن : حق على الامام أن يحكم بما أنزل الله ، وأن يؤدي الأمانة ، فإذا فعل ذلك كان حقا على المسلمين أن يسمعوا ويطيعوا ويجيبوا إذا دعوا .
--> * تقدم ذكر : ( 13 - كتاب [ فضل ] الجهاد ) في الجزء الثالث فليراجع . ( 1 / 1 ) من عصى الرسول صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله لان الله سبحانه وتعالى هو الذي بعث الرسول صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ولم يدع لرسالة الاسلام من عند نفسه : ومن عصى الامام الذي يقوم بأمر الناس متبعا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي عصى ربه . ( 1 / 2 ) من أطاع أميري فقد أطاعني لان الأمير تأمر في عهد الرسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد خلفائه إنما هو متأثر بأمرهم وبالتالي فهو متأمر لإقامة حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ( 1 / 3 ) سورة النساء من الآية ( 59 )