ابن أبي شيبة الكوفي

561

المصنف

( 3 ) حدثنا يزيد بن هارون عن مسعر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قريش أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي " . ( 68 ) في عبد القيس ( 1 ) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي جمرة عن ابن عباس إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من الوفد أو من القوم ؟ قال : قالوا : ربيعة ، قال : مرحبا بالوفد أو بالقوم غير خزايا ولا ندامى " . ( 2 ) حدثنا أبو نعيم عن عمر بن الوليد قال حدثني شهاب بن عباد العصري أن أباه حدثه أن عمر بن الخطاب وقف عليهم بعرفات فقال : لمن هذه الأخبية ؟ فقالوا : لعبد القيس ، فدعا لهم واستغفر لهم . ( 3 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن يونس قال ذكر عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : قال أشج بني عصر : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن فيك لخلقين يحبهما الله ، فقلت : ما هما ؟ قال : الحلم والحياء ، قال : قلت : أقديما ، كان في أو حديثا ؟ قال : بل قديما " ، قال : قلت : الحمد الله الذي جبلني على خلقين يحبهما . ( 69 ) في بني تميم ( 1 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن جامع بن سداد عن صفوان بن محرز المازني عن عمران بن حصين قال : جاءت بنو تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " أبشروا يا بني تميم " ، فقالوا : يا رسول الله ! بشرتنا فأعطنا . ( 2 ) حدثنا الفضل بن دكين عن سفيان عن واصل عن المعرر بن سويد عن ابن فاتك قال : قال لي كعب : إن أشد أحياء العرب على الدجال لقومك - يعني بني تميم . ( 3 ) حدثنا أبو نعيم عن مسافر الجصاص عن فصيل بن عمرو قال : ذكروا بني تميم عند حذيفة فقال : إنهم أشد الناس على الدجال . ( 4 ) حدثنا أبو نعيم عن مندل عن ثور عن رجل قال : خطب رجل من الأنصار

--> ( 69 / 1 ) بشرتنا فأعطنا : أي أنهم فضلوا العطاء على بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم