ابن أبي شيبة الكوفي

559

المصنف

( 6 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن إسحاق عن عمران بن أبي أنس عن حنظلة بن علي الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة قال : " أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها ، ثم أقبل فقال : إني لست أنا قلت هذا ، ولكن الله قاله " . ( 64 ) ما جاء في قيس ( 1 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال ثنا يحيى بن زكريا عن سعد بن طارق قال حدثني سالم بن أبي الجعد أن أبا الدرداء كان يحلف بالله : لا تبقى قبيلة إلا ضارعت النصرانية غير قيس : يا معشر المسلمين فأحبوا قيسا ، يا معشر المسلمين فأحبوا قيسا . ( 2 ) حدثنا محمد بن الحسن قال : ثنا أبو الأجرش عن زيد بن محمد بن قال : كنت في غزاة مع مسلمة بن عبد الملك بالترك ، فهدده رسل خاقان وكتب إليه : لألقينك بحزاورة الترك ، فكتب إليه مسلمة : إنك تلقاني بحزاورة الترك ألقاك بحزاورة العرب - يعني قيسا . ( 3 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام قال حدثني منصور عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال : ادنوا يا معشر مضر إن منكم سيد ولد آدم ، ومنكم سوابق كسوابق الخيل . ( 4 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المؤمل عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا اختلفت الناس فالحق في مضر " . ( 5 ) حدثنا الفضل بن دكين عن سفيان قال : قال عمر : قيس ملاحم العرب . ( 65 ) ما جاء في بني عامر ( 1 ) حدثنا عباد بن العوام عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح في قبة له حمراء فقال : " من أنتم ؟ قلنا بنو عامر قال : مرحبا أنتم مني " .

--> ( 64 / 1 ) ضارعت النصرانية : قلدت النصراني ولباسها وغير ذلك