ابن أبي شيبة الكوفي
555
المصنف
( 60 ) ما جاء في البصرة ( 1 ) حدثنا وكيع عن عبد ربه بن أبي راشد قال : سمعت ابن عمر يقول : البصرة خير من الكوفة . ( 2 ) حدثنا عفان قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : طفت الأمصار فما رأيت مصرا أكبر متهجدا من أهل البصرة . ( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن سفيان قال ثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال حذيفة : إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدي ولا ينزلون باب ضلالة ، وإن الطوفان قد رفع عن الأرض كلها إلا البصرة . ( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال : جاء إلى حذيفة فقال : إني أريد الخروج إلى البصرة ، فقال : لا تخرج إليها ، قال : إن لي بها قرابة ، قال : لا تخرج ، قال : لا بد من الخروج فأنزل عدوتها ولا تنزل سر بها . ( 61 ) ما جاء في أهل الشام ( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم " . ( 2 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا شعبة عن يزيد بن حمير عن أبي أيوب الأنصاري قال : ليهاجرن الرعد والبرق والركاب إلى الشام . ( 3 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال : مد العراب على عهد عبد الله فكره الناس ذلك قال : أيها الناس ! لا تكرهوا مده فإنه يوشك أن يلمس فيه طست من ماء فلا يوجد ، وذاك حين يرجع كل ماء عنصره ، فيكون الماء وبقية المؤمنين يومئذ بالشام .
--> ( 60 / 2 ) أكبر متهجدا : أي لم أجد في مدينة ما وجدت فيها من المتهجدين الذين يقيمون ليلهم صلاة ودعاء . ( 61 / 2 ) كما جاء في الأثر أن المقيمين في أرض الشام هم في رباط إلى يوم الدين وذلك لأنها بوابة العرب وثغرهم في وجه الروم