ابن أبي شيبة الكوفي
550
المصنف
( 15 ) حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : أمروا بالاستغفار لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسبوهم . ( 16 ) حدثنا أبو معاوية عن محمد بن خالد عن عطاء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سب أصحابي فعليه لعنة الله " . ( 17 ) حدثنا حسين بن علي عن عمر بن ذر قال : إني لقائم مع الشعبي ذات يوم فأتاه رجل فقال : ما تقول في علي وعثمان ؟ فقال : إني لغني أن يطلبني علي وعثمان يوم القيامة بمظلمة . ( 57 ) ما ذكر في المدينة وفضلها ( 1 ) حدثنا إسماعيل بن علية قال نبئت عن نافع أنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أشفع لمن مات بها " . ( 2 ) حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله سمى المدينة طابة " . ( 3 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى عن الحارث بن أبي يزيد سمع جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المدينة كالكير [ تنفي ] الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد " . ( 4 ) حدثنا علي بن مسهر عن مجالد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال : " هذه طيبة - يعني المدينة ، والذي نفس محمد بيده ! ما فيها طريق واسع ولا ضيق إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة " . ( 5 ) حدثنا محمد بن بشر قال ثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لن يدخل المدينة رعب المسيح الدجال ، لها يومئذ سبعة أبواب ، لكل باب ملكان " .
--> ( 56 / 17 ) وإذا سألنا الناس عن الفتن التي حدثت والحروب التي حارب بها بعضهم بعضا في الجمل وما بعدها فنقول : ربهم أعلم بهم رضي الله عنهم أجمعين ولا نعلم إلا خيرا . ( 57 / 2 ) طابة أي الطيبة . ( 57 / 3 ) الكير منفاخ الحداد ينفخ بها ليشعل النار ويذيب الحديد ويذهب عنه ما علق به من شوائب . ( 57 / 4 ) والملائكة تحرسها من الدجال