ابن أبي شيبة الكوفي
543
المصنف
( 20 ) حدثنا عفان قال ثنا وهيب قال ثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ، الأنصار شعار والناس دثار وإنكم ستلقون بعدي إثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض " . ( 21 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار موالي الله ورسوله ، لا مولى لهم غيره " . ( 22 ) حدثنا أبو خالد عن حميد عن أنس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة باردة والمهاجرون والأنصار والأنصار يحفرون الخندق ، فلما نظر إليهم قال : ألا إن العيش عيش الآخرة * * فاغفر للأنصار والمهاجرة فأجابوا : نحن الذين بايعوا محمدا * * على الجهاد ما بقينا أبدا ( 23 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : " لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر " . ( 24 ) حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر " . ( 25 ) حدثنا أبو أسامة قال ثنا سليمان بن المغيرة قال ثنا ثابت البناني عن عبد بن رياح قال : وفدنا وفودا لمعاوية وفينا أبو هريرة ، وذلك في رمضان ، فقال : ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار ! قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر الأنصار ! قالوا : لبيك يا رسول الله ! قال : قلتم : أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته ، قالوا : قد قلنا ذاك يا رسول الله ، قال : فما أسمى إذا ، قال : كلا إني عبد الله ورسوله ، هاجرت إليكم ، المحيا محياكم والممات مماتكم ، قال : فأقبلوا إليه يبكون ويقولون : والله يا رسول الله ! ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله ورسوله ، قال : فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم " .
--> ( 53 / 23 ) لأنه لا يبغضهم إلا رجل يبغض نصرتكم لله وللرسول صلى الله عليه وسلم . ( 53 / 25 ) وهذا يوم الفتح الأكبر ، فتح مكة المكرمة إذ ظن أو خاف الأنصار أن يمكث الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بين أهله وعشيرته بعد الفتح ويدع المدينة