ابن أبي شيبة الكوفي
536
المصنف
( 45 ) ما ذكر في ابن رواحة رضي الله عنه ( 1 ) حدثنا الحسين بن موسى قال ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لعبد الله بن رواحة : " اللهم زده طاعة إلى طاعتك وطاعة رسولك صلى الله عليه وسلم " . ( 2 ) حدثنا عبد الرحيم عن إسماعيل عن قيس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة : " ألا تحرك بنا الركاب ؟ فقال عبد الله الله : إني قد تركت قولي : قال عمر بن الخطاب : اسمع وأطع فنزل يسوق نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا هم لولا أنت ما اهتدينا * * ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا * * وثبت الاقدام إن لاقينا إن الذين كفروا بغوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم ارحمه " ، فقال عمر : وجبت . ( 46 ) ما ذكر في سلمان من الفضل رضي الله عنه ( 1 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح قال : لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قول سلمان لأبي الدرداء إن لأهلك عليك حقا ولبصرك عليك حقا ، قال : فقال : " ثكلت سلمان أمة ، لقد اتسع في العلم " . ( 2 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سلمان سابق فارس " . ( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال : قالوا لعلي : أخبرنا عن سلمان ، قال : أدرك العلم الأول والعلم الآخر ، بحر لا يترفع قعره ، هو منا أهل البيت .
--> ( 45 / 2 ) ألا تحرك بنا الركاب : أي ألا تغني بناء الحداء لان الحدا يحرك الإبل فتسرع في سيرها . تركت قولي : تركت قول الشعر . وجبت : أي قد وجبت له الجنة بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وطلبه الرحمة له . ( 46 / 1 ) والحديث الأرجح في هذا أن سلمان قال : إن لربك عليك حقا : وإن لا هلك عليك حقا : وإن لنفسك عليك حقا فاعط كل ذي حق حقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صدق سلمان " . ( 46 / 2 ) وسابق القوم : الذي يكشف لهم الطريق ويستطلعها فيقودهم إلى أحسنها