ابن أبي شيبة الكوفي

534

المصنف

( 42 ) ما ذكر في سعد بن معاذ رضي الله عنه ( 1 ) حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد اهتز العرش لموت سعد بن معاذ " . ( 2 ) حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن عائشة عن أسيد بن حضير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد اهتز العرش لموت سعد بن معاذ " . ( 3 ) حدثنا هوذة قال ثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لقد اهتز العرش لموت سعد بن معاذ " . ( 4 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن مجاهد عن ابن عمر قال : اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا ، قال : إنما يعني السرير ، قال : تفسخت أعواده ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره فاحتبس ، فلما خرج ، قيل : يا رسول الله ! ما حبسك ؟ قال : " ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه " . ( 5 ) حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه عن حذيفة قال : لما مات سعد بن معاذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اهتز العرش لروح سعد بن معاذ " . ( 6 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن إسحاق بن راشد عن امرأة من الأنصار يقال لها أسماء ابنة يزيد قالت : لما أخرج بجنازة سعد بن معاذ صاحت أمة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لام سعد : " ألا يرقا دمعك ويذهب حزنك فإن ابنك أول من ضحك له الله واهتز له العرش " . ( 7 ) حدثنا محمد بن بشر قال ثنا محمد بن عمرو قال ثنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال : دخلت على أنس بن مالك حين قدم المدينة مع ابن أخي فسلمت عليه فقال من أنت ؟ فقالت : أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، قال : فبكى فأكثر البكاء ثم قال : إنك شبيه سعد ، إن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى أكيدر دومة فأرسل بحله من ديباج منسوج فيها الذهب ، فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم

--> ( 42 / 1 ) وسعد بن معاذ رضي الله عنه من رؤوس الأنصار وأحد النقباء . ( 42 / 6 ) لما أخرج بجنازة فلان : لما خرجت جنازة فلان ، أي عندما أخرج على السرير من داره . يرقأ دمعك : يكف ، فلا تدمع العين والمقصود ألا يفرح قلبك