ابن أبي شيبة الكوفي

53

المصنف

ربنا ورب كل شئ منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم ، أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطل فليس دونك شئ ، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر " . ( 2 ) حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي أن فاطمة اشتكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يدها من العجين والرحى ، قال : فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي فأتته تسأله خادما فلم تجده ووجدت عائشة فأخبرتها ، قال علي : فجاءنا بعدما أخذنا مضاجعها فذهبنا نتقدم فقال : " مكانكما ، قال : فجاء فجلس بيني وبينهما حتى وجدت برد قدمه فقال : ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم : تسبحانه ثلاثا وثلاثين وتحمدانه ثلاثا وثلاثين وتكبرانه ثلاثا وثلاثين " . ( 33 ) ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة أن تدعو به ؟ ( 1 ) حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا جبر بن حبيب عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء " اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك ، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرا " . ( 34 ) من كان يقول في دعائه : " أحيني ما كانت الحياة خيرا لي " ( 1 ) حدثنا معاوية بن هشام عن شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال : صلى بناه عمار صلاة كأنهم أنكروها ، فقيل له في ذلك فقال : ألم أتم الركوع والسجود ؟ قالوا : بلى ، قال : فإني قد دعوت الله بدعاء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللهم إني أسألك كلمة الاخلاص في الغضب والرضى ،

--> ( 34 / 1 ) رواه الإمام أحمد في مسنده 4 / 264 عن إسحاق الأزرق عن شريك